مقتل 17 شرطيا في مقر القوات الخاصة في أنقرة


 وقع انقلاب عسكري، مساء الجمعة ليل السبت، في تركيا ضد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وحكومة العدالة والتنمية.

واحتجز ضباط في الجيش التركي رئيس الأركان خلوصي آكار داخل المقر، فيما سرت أنباء في وقت متأخر تفيد بمقتله، وأن قائدي القوات الجوية والبرية هما من يقودان الانقلاب.

وسيطرت المجموعة التي تقود الانقلاب على التلفزيون الرسمي وقناة (TRT) وأذاع بيانه الأول الذي قال فيه إنه تولى السلطة من أجل حماية النظام الديمقراطي وحقوق الإنسان.

وأضاف الجيش أنه سيحافظ على جميع العلاقات الخارجية للبلاد وأن الأولوية ستكون لسيادة القانون. وقال رئيس الوزراء بن علي يلدريم إن مجموعة داخل الجيش حاولت الإطاحة بالحكومة وإن قوات الأمن استدعيت للقيام بما يلزم.

وأضاف يلدريم قائلا في تعليقات بثتها قناة (NTV) الخاصة أن بعض الأشخاص قاموا بغير سند قانوني بإجراء غير قانوني بعيدا عن سلسلة القيادة، مشيرًا إلى أن المسؤولين عن محاولة الانقلاب سيدفعون الثمن غاليا.

ونقلت (CNNturk) عن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن هناك محاولة تمرد، ولن يسمح بنجاحها، مشيرًا إلى أن تركيا ما زالت تدعم الديموقراطية، فيما نقلت وكالة أنباء الأناضول هن يلدريم توعده لتلك المجموعة بدفع الثمن.

ونقلت قناة الحدث عن صحيفة تركية لم تسمها أن ضباطا موالين للداعية فتح الله غولن حاولوا السيطرة على مقر رئاسة الأركان.

ونقلت وكالةأنباء الأناضول و سي ان ان تورك حدوث انفجار في مركز تدريب خاص بقوات الشرطة في حي «غول باشي» في أنقرة.

ونقلت وسائل إعلام بيانا عن الرئاسة التركية يفيد بأن القيادة العسكرية في الجيش غير مشتركة في التمرد، مطالبا العالم بمساندة الشعب والشرعية في تركيا.

أضف تعليقك

تعليقات  0