الحالة المادية سبب تأخر زواج الشاب الكويتي


أظهرت دراسة حديثة عن مشكلة تأخر الزواج بين الشباب الكويتي ان العوامل الاقتصادية والمشكلات المادية تشكل العائق الرئيسي امام الشباب الكويتي للزواج حيث اشارت نتائج الاستطلاع ان غلاء المعيشة يشكل %30.9 من اسباب تأخر الزواج و%27.4 لغلاء المهور.

وهذه النتيجة تطابق الدراسات والابحاث السابقة في هذا المجال.

فيما تبين الدراسة ان تدخل الاهل في الاختيارات سبب مهم في تأخر الزواج كما لظروف العمل والدراسة نصيب.

وأوضحت الدراسة ان مواصلة التعليم يعد سبب رئيسي لتأخر الشباب في الزواج خاصة ان تكاليف الحياة الاجتماعية في تزايد مستمر وسط ارتفاع كبير في اسعار الايجارات والعقار مما يصعب على الشاب تكفلها.

وبينت الدراسة ان غلاء المهور يقف عائقا رئيسيا أمام الشباب لعدم إقبالهم على الزواج. وتعد مشكلة غلاء المهور عائقا رئيسيا امام الزواج.

واشارت دراسة الجوير ان المسؤوليات المترتبة على الزواج تعد عائقا امام الشباب، من تكوين اسرة والتزامات اجتماعية وغيرها.

وذكرت ان المشكلة الاسكانية تعد اكبر عائق امام الشباب للاقدام على الزواج كما وجد ان ارتفاع تكاليف الزواج ومتطلباته يأتي في المرتبة الثانية.

اما الفرص الوظيفية فقد حظيت بالمرتبة الثالثة لقلة الوظائف المتوفرة وانتشار البطالة بين الشباب الذي يعد عائقا امام الاستقرار وبناء الاسرة.

ومن جانب آخر وجد دياب في دراسته ان تدخل الأهل في اختيار شريك الحياة يعد عائقا امام الزواج.

وأشارت إلى ان غالبية العينة %52 ترى ان ارتفاع معدلات الطلاق يؤدي للخوف من الاقدام على الزواج، مؤكدة ان الدراسات المنشورة من وزارة العدل تؤكد تفاقم مشكلة الطلاق في المجتمع الكويتي وارتفاع معدلاته في السنوات الاخيرة، الامر الذي يؤدي للعزوف او تأخر قرار الزواج لدى الشاب الكويتي.

كما بينت ن ان غالبية الشباب المستطلع ترى ان ظروف العمل والدراسة يؤخران من قرار الزواج، حيث بينت النتائج موافقة %56.2 من العينة على ان العمل والدراسة يشكلان عائقا امام الارتباط.

وتؤكد تلك النتيجة ما جاء بالدراسات السابقة على ان الخوف من الالتزامات والارتباط يشكل عائقا امام استكمال الدراسة والعمل، لذلك يؤخر الشباب فكرة الزواج.

أضف تعليقك

تعليقات  0