الأسد يدعو إلى إلقاء السلاح والانخراط في إعمار سوريا


أصدر الرئيس السوري بشار الأسد اليوم مرسوما تشريعياً يقضي بمنح عفو عن كل من حمل السلاح وكان فارا من وجه العدالة إذا بادر بتسليم نفسه وسلاحه وكل من بادر بتحرير المخطوف لديه بشكل آمن دون أي مقابل.

وطبقا للمرسوم، فإن «هذا العفو لا يؤثر على دعوى الحق الشخصي وتبقى هذه الدعوى من اختصاص المحكمة الواضعة يدها على دعوى الحق العام وللمدعي الشخصي أن يقيم دعواه أمام هذه المحكمة خلال مدة سنة واحدة من تاريخ صدور هذا المرسوم التشريعي ويسقط حقه في إقامتها بعد هذه المدة أمام المحكمة الجزائية ويبقى له الحق في إقامتها أمام المحكمة المدنية المختصة».

وأصدرت رئاسة الجمهورية العربية السورية بيانا جاء فيه أن الرئيس بشار الأسد يدعو جميع أبناء الشعب السوري إلى الوقوف صفا واحدا مع الجيش العربي السوري المصمم على استئصال الإرهاب وخاصة بعد أن تبين للجميع أن هذا الإرهاب يستهدف سورية وطنا وشعبا وحضارة وهوية دون تمييز بين أبناء الوطن الواحد.

وأضاف بيان رئاسة الجمهورية الذي بثته وكالة الانباء السورية (سانا) اليوم الخميس أن «المصالحة الوطنية هي الطريق الاهم لوضع حد لما يعصف ببلدنا من عنف وقتل ودمار واليوم وبعد أن غدا واضحا للجميع أخطار هذا الاستهداف لوطننا فإن الرئيس يدعو الجميع إلى العودة إلى حضن الوطن والقاء السلاح وسيجدون أن سورية كما كانت دائما هي الأم الحاضنة للجميع والحانية عليهم والحريصة على أمنهم وأمانهم ومستقبل أجيالهم وبذلك يمكن لنا جميعا أن نعود إلى الأمن والأمان الذي طالما كنا نفاخر به العالم».

وقال البيان إن «هذه لفرصة سانحة لكل من حملوا السلاح أن يعبروا عن انتمائهم للوطن وأن يستمعوا فقط للصوت الوطني الذي يناديهم أن يهجروا أسلوب العنف وأن يلقوا السلاح وأن ينخرطوا في عملية إعادة إعمار سورية لهم ولأبنائهم وسيجدون أن التسامح هو سيد الموقف وأن الأعين كلها تتجه إلى المستقبل وصياغته وبالشكل الذي يليق بتاريخنا وحضارتنا وهويتنا التي نفتخر ونعتز بها والذي يليق بالسوريين كل السوريين بمختلف انتماءاتهم وعلى كل شبر من أرض سورية الطاهرة».

أضف تعليقك

تعليقات  0