تحديث: الخارجية السعودية تنفي مقتل سعوديين في أعمال شغب بسجن هندي


قالت السفارة السعودية في الهند إنه لا صحة لما تناقلته بعض وسائل الاعلام الهندية حول مقتل مواطنين سعوديين في أعمال عنف وقعت السبت (30 يوليو 2016) في سجن ساجيوا المركزي بمقاطعة امفال في ولاية مانيبور الهندية.

وغردت السفارة في حسابها بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بأنها استفسرت من الجهات الهندية المختصة حول صحة ما نشر، والتي أكدت بدورها عدم صحة هذه المعلومات مؤكدة في الوقت ذاته عدم وجود أي مواطن سعودي في السجون الهندية.

كانت صحيفة" ذا هندو" نشرت أن سجينين سعوديين قتلا مع أخر في شغب وقع في سجن ساجيوا المركزي في امفال شرق مانيبور في الهند. ونقلت الصحيفة الناطقة بالإنجليزية السبت 30 يوليو 2016، عن مصادر وصفتها بالرفيعة، أن العنف اندلع في السجن صباح السبت، مضيفة أن وزارة الداخلية الاتحادية طلبت تقريرًا عن الحادث من حكومة مانيبور، بعد أن طلبت حكومة المملكة معلومات عن الضحيتين السعوديين في الحادث.

وقالت المصادر إنه تم تعريف هوية السعوديين (ع . س) و(س . أ) بأنهما في منتصف الأربعينيات من العمر، وكانا في السجن في انتظار المحاكمة. وقالت الصحيفة إن التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات تهريب القاتلين السلاح إلى داخل السجن.

وأضافت المصادر أن السجين الهندي قتل بسلاح أبيض، وتم تحطيم رأسه، أما السعوديان فقد قام نزلاء من السجن بضربهما حتى الموت. وأوضحت المصادر أنه على الرغم من استمرار الفوضى لأكثر من ساعة، لم يكن هناك تدخل من موظفي السجن وأفراد الأمن.

وقالت "ذا هندو" إن الرجلين السعوديين اعتقلا من قبل الشرطة في بلدة مورية الحدودية، لدى دخولهما إلى مانيبور بدون وثائق سفر صالحة في عام 2013، وكانا في عهدة القضاء في انتظار المحاكمة.

أما الرجل الثالث الذي لقي حتفه فكان يُحاكم في جريمة قتل. وتم نقل جثماني السعوديين إلى مستشفى العلوم الطبية بعد وفاتهما، بينما تم تسليم جثمان القتيل الهندي لذويه.

وأشارت الصحيفة إلى أن السلطات الهندية على تواصل مع المملكة حول القضية. وقالت "ذا هندو" إن أعمال عنف سابقة اندلعت في هذا السجن وغيره؛ لكنها المرة الأولى التي يقع فيها ضحايا. ورفض وزير داخلية مانيبور التعليق على الحادث، في وقت تم فيه تصعيد الإجراءات الأمنية في السجن المركزي؛ لضمان عدم اندلاع مزيد من العنف.

أضف تعليقك

تعليقات  0