الوطن يستحقّ منا التضحية - بيان : علي محمد الصايغ والكاتبة فوزية أبل

أكد علي محمد الصايغ والكاتبة فوزية أبل على ضرورة متابعة ملف سجناء الرأي، وتعزيز التلاحم ووحدة الصف وحماية الديمقراطية في هذه المرحلة الدقيقة، والتحديات المحيطة بنا. جاء ذلك في بيان أصدره الصايغ وأبل بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين للغزو العراقي الغاشم، وفيما يلي نص البيان :

عزيزة .. عزيزة .. لأنها عزيزة تصونها الجوارح تزاحمت من حولها الفرجان والبرايح لأجلها قد فاضت البيوت بالرجال..

وشُمّرت سواعدٌ بالعز والمعالي وصوّت المنادي بالحضر والبوادي .."كويت يا بلادي .. كويت يا بلادي" لا يمكن في أي حال من الأحوال أن نستذكر تاريخ 2 / 8 من دون أن نأتي على ذكر الأحداث التي شهدتها البلاد في فترة الغزو العراقي الغاشم ..

وبعيدا عن الخطاب التقليدي تجاه هذه المناسبة، لم نجد أبلغ ولا أكثر عذوبة مما خطّه أحد شعراء الكويت الكبار المرحوم عبدالله العتيبي. فالكويتيون ماضياً وحاضراً أثبتوا تلاحمهم حول وطنهم، والتفافهم حول الشرعية الدستورية والقيادة السياسية...

واليوم نستعيد ذكرى الغزو ونستذكر شهداءنا الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم من أجل وطنهم الغالي. الكلّ كان له دور سواء بمواجهة ومقاومة الغزاة الغاصبين،

وروح التكافل والتعاون وتأمين المتطلبات المعيشية للصامدين في الداخل، أو ما بذله الكويتيون الذين كانوا متواجدين في الخارج، ودورهم في لفت نظر العالم والتأييد الدولي تجاه الحق الكويتي.

في الفترة الماضية شهدت الساحة السياسية أحداثاً رافقتها ردود أفعال وانعطافات من بعض أوساط الرأي العام، لا سيما الشباب، سواء بكتابة تغريدات أو نشر آراء متباينة،

والذين أخذهم الحماس بدافع من حبهم وإخلاصهم لوطنهم، وغيرتهم على مصالحه. ونحن نمرّ بهذه الذكرى الراسخة في أذهاننا وقلوبنا، نستعيد صور التوحّد الشعبي والإصطفاف خلف راية الوطن وسيادته والإلتفاف حول القيادة الشرعية للبلاد

.. وما قدّمه الشباب، وكل أبناء وبنات الكويت من تضحيات بأرواحهم، ووقوفهم بصلابة في وجه العدوان الغاشم على تراب الوطن. هذا كله يدعونا إلى النظر بعين الاهتمام والمتابعة إلى ملف سجناء الرأي والقضايا المرتبطة به، والنظر إلى المسألة بكل رحابة صدر .

سائلين المولى عز وجل أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه.



أضف تعليقك

تعليقات  0