رسالة أطباء حلب إلى أوباما: "لا نريد دموعكم.. نريد فعلاً حقيقياً"


الأطباء الـ15 المتبقين في حلب يرسلون نداءات استغاثة عاجلة إلى الرئيس أوباما، يتوسلون فيها مساعدتهم في إنقاذ المدينة.

وانتقدوا أمريكا لفشلها في المساعدة على وقف القصف المروع.

كتبوا في رسالة مفتوحة: "لم نر أي جهد بالنيابة عن أمريكا لرفع الحصار أو حتى استخدام نفوذها لدفع الأطراف لحماية المدنيين."

الضربات الجوية الروسية المساندة لقوات النظام أهلكت حلب المستشفيات مستهدفة باستمرار.

كتب الأطباء: "في الشهر الماضي، كان هناك 42 هجمة على المنشآت الطبية في سوريا، 15 منها على المستشفيات التي نعمل فيها. والآن، هناك هجوم على منشأة طبية كل 17 ساعة.

وعلى هذا المعدل، خدماتنا الطبية في حلب يمكن أن تكون قد تدمرت بالكامل في غضون شهر، وتركت 300 ألف شخص للموت.. وما يؤلمنا أكثر، كأطباء، هو اختيار من سيعيش ومن سيموت."

الدكتورة لينا مراد: "تخيل إذا كنت تحاول العمل في مستشفى دون وجود المياه الصالحة للشرب، ولا كهرباء، ولا مستلزمات طبية، وجميع هؤلاء الضحايا المدنيين يأتون إليك."

يأتي نداء الأطباء العاجل بينما تحقق أمريكا في هجوم الغاز السام في حي الزبدية في حلب. لقطات فيديو تقشعر لها الأبدان تظهر الضحايا في المستشفى بينما يبحث عمال الإغاثة في الأنقاض.

هذا الرجل يصف رائحة الغاز وكيف كان يلهث لالتقاط أنفاسه كل هذا يحدث بالرغم من التعهد الروسي بوقف العمليات العسكرية والسماح بدخول مساعدات إنسانية.

في الأسبوع الماضي أقر الرئيس أوباما بالتحديات التي يواجهها. الرئيس باراك أوباما: "إنني أصارع مع هذا منذ سنوات كثيرة.

وليس هناك اجتماع ينتهي دون أن أسأل نفسي إذا ما كان هناك شيئاً آخر نستطيع فعله ولم نفكر به بعد." لكن أطباء حلب يقولون: "نحن لسنا بحاجة لدموعكم أو تعاطفكم أو حتى صلاتكم. نحن بحاجة إلى فعل."

سيكون ذلك الفعل متأخراً بالنسبة لأول المستجيبين هذا، الذي استطاع سحب رضيع من بين الأنقاض.. والذي يقول زملاؤه إنه توفي اليوم.

أضف تعليقك

تعليقات  0