تقزيم العملاق السعدون .. وهم في خيال #صغار_الرجال !


كشفت حملة التحريض والتجريح التي تشن ضد رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون تحت عناوين التحليل والاستقراء، عن خفايا مساعي تفريغ الساحة السياسية من الرموز وتحصين الرامين بسهام المصالح الضيقة من أن تكشفهم عمالقة السياسة.

ورغم إدراك أصحاب تلك الحملة أن تحقيق هدفها في تقزيم رجل دولة من عيار العم احمد السعدون أشبه بالأوهام،

إلا أن تعرض السعدون الى حملة مغرضة من الانتقادات الى حد التجريح والطعن في تاريخه السياسي، يعني بكل بساطة ان منتقديه ومعارضيه فجروا في الخصومة وحادوا عن طريق الموضوعية.

احمد السعدون لم يتخل يوما عن الدفاع عن مصالح الوطن والمواطنين ، ولم يحد عن خطه في المعارضة ويسعى إلى تبرير الإقصاء وضرب الحريات .. بل كان دوما ولايزال من ابرز المدافعين عن مصالح المواطنين..

وربما عيبه الوحيد انه يفضل الاشتغال بصمت وتسجيل المواقف بهدوء وروية دون اللجوء الى ابواق الاعلام، الذي اصبح اكثر استقطابا واصطفافا في المشهد السياسي.

إن الأقلام التي اشتراها بعض المتمصلحين لم يسع يوما السعدون إلى شراء أمثالها ، بل كان سلاحه الدفاع عن قضايا الوطن وثوابته ودستوره، فبحياده وموضوعيته وحسن تقديره لمصلحة الوطن والمواطن، كشف ادعياء الوطنية وفضح زيف الكثير من المتشدقين بمصلحة الوطن،

الذين يقولون ما لا يفعلون .

السعدون بحنكته السياسية وتجربته الطويلة وضع #صغار_الرجال? ?#السفل_المصطنع?  في موقف حرج للغاية .

السعدون لم يتخل عن ابناء الحراك والمعارضين في جميع المواقف ، ولم يخالف مبادئه في الدفاع عن الدستور والحريات ، ولم يمتط كرسي الرئاسة من أجل إقصاء كل خصومه ، وكان من اول المدافعين والمتضامنين مع الجميع دفاعاً عن الكويت وأهلها، مواجهاً بذلك الفاسدين والمفسدين.

أضف تعليقك

تعليقات  0