700 طالب مرفوض راجعوا «التطبيقي»


واصل الطلبة المرفوضون التوجه الى صالة القبول والتسجيل في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، باحثين عمن ينصفهم ويحل مشكلتهم في آلية القبول حيث بلغ عدد المراجعين أكثر من 700 طالب وطالبة.

القبس رصدت ردود أفعال الطلبة المرفوضين لليوم الثاني، حيث قال الطالب المستجد خالد المطيري أنه تقدم للقبول في كليات الهيئة في العام الدراسي الماضي وحصل على موافقة مبدئية في القبول عن طريق موظفي التسجيل إلا انه عند إعلان أسماء المقبولين تفاجأ أن اسمه غير موجود.

وقال المطيري راجعت العمادة لاستكمال جميع المستندات المطلوبة وفي انتظار قبولي علما ان نسبتي في الثانوية العامة %85 أدبي.

من جانبه أكد الطالب المستجد صالح السليماني أنه تقدم كرغبة أولى وثانية وثالثة «تربية أساسية» ولكن عند إعلان الأسماء وجد بأنه مقبول في معهد الطاقة وهذه الرغبة لم يتم اختيارها ونسبته %80 علمي، مطالبا إدارة الهيئة بضرورة منح حق التعليم لأبناء الكويت وعدم حرمانهم من الدراسة وفق التخصصات التي يرغبون بها.

إنجاز للهيئة في المقابل كشفت عميدة القبول والتسجيل د. رباح النجادة أن القبول هذا العام سكن نسبة كبيرة من الطلبة في رغباتهم الأولى المختارة و%70 من الرغبات الأولى و الثانية تم تحقيقيها للطلبة المستجدين وهذا الأمر انجاز للهيئة.

وعن الطلبة الذين لم يستوفوا الشروط أفادت النجادة أن ما يقارب 2500 لم يوفروا شروط القبول حسب اللوائح، مشيرة إلى أن تظلمات اختبارات القدرات بدأت منذ أمس الأول وستستمر حتى يوم الخميس المقبل وسيتم إرسال التظلم في بداية الفصل الدراسي للكلية للنظر فيه.

وتعليقا على خبر اتحاد الطلبة بعدم قبول طلبة نسبهم عالية قالت: إن ما ذكر غير صحيح حيث ان جميع من تم تأجيله نسبته اقل من %69 وبعضهم لم يستوفوا رغباتهم.

المستوى المتدني

من جانبه استنكر رئيس الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب أحمد الهطلاني عدم قدرة العمادة على إدارة الدفة بعد رفض قبول شريحة كبيرة من الطلبة وتأجيل شريحة أخرى للفصل الدراسي الثاني.

وقال الهطلاني أن العمادة فتحت الباب على مصراعيه لقبول أبناء الكويتيات ليس لمصلحة الطلبة وإنما لمآرب معينة في نفسها ولمصالحها الشخصية، ونؤكد على أن الاتحاد ليس ضد قبول أبناء الكويتيات بل ليس من صلاحياته قبول أو رفض أي طالب، إلا أن عددا من أبناء الكويتيات توجهوا إلى الاتحاد غاضبين بعد تأجيل قبولهم وقد أقنعهم المسؤول بالعمادة بأن الاتحاد هو من رفض قبولهم وطالبهم بتقديم شكوى ضد الاتحاد في خطوة انتقامية ضد الاتحاد لقيامه بانتقاد أدائه.

أضف تعليقك

تعليقات  0