تعرَّف على أفضل مدينة في العالم للعيش والعمل


تصدّرت مدينة ملبورن الأسترالية للمرة السادسة على التوالي قائمة أفضل مدن العالم التي يمكن أن تعيش فيها، فيما تراجعت العاصمة الفرنسية باريس للمرتبة الثانية والثلاثين، وحلت طرابلس ليبيا ودمشق سوريا، ولاجوس النيجيرية في ذيل القائمة كأسوأ مدن للعيش.

ونقلت "سكاي نيوز عربية" تقريراً صدر أخيراً ونشره موقع "ذا إيدج"، بقائمة أفضل مدن العالم التي يمكن العيش فيها، معتمداً في ذلك، على مدى توفيرها الخدمات المختلفة لسكانها. واستند المؤشر في مفاضلته بين دول العالم إلى مدى الاستقرار، وتقدم خدمات الرعاية الصحية والبيئية والثقافية، فضلاً عن التعليم والبنية التحتية.

وحلت العاصمة النمساوية فيينا في مرتبة ثانية، لتكون بذلك الأولى على صعيد أوروبا، يليها كل من مدينتَي فانكوفر وتورونتو في كندا.

أما أسوأ ثلاث مدن يمكن العيش فيها، اليوم، فهما العاصمتان الليبية والسورية، طرابلس ودمشق، إضافة إلى مدينة لاجوس النيجيرية.

وبحسب تقرير أفضل مدن العيش في العالم لـ 2016، فإن ظاهرة الإرهاب العابرة للحدود تفاقمت خلال الآونة الأخيرة، وأثرت في عدد من مدن العالم، ولاسيما أن الأمان واحد من أبرز معايير التصنيف.

وحلت العاصمة الفرنسية، التي شهدت سلسلة من الهجمات الإرهابية، في المركز الثاني والثلاثين عالمياً، لتكون بذلك من أكثر المدن التي سجّلت تراجعاً حاداً.


أضف تعليقك

تعليقات  0