"معهد واشنطن": إيران بدأت تشكل جيشاً شيعياً تحقيقاً لحلم "الخميني"


نشر معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى تقريراً مطولاً، ربما يعد الأكثر أهمية في كشف تفاصيل خطط التجنيد الكبيرة التي تقوم بها إيران على قدم وساق، وفقاً للخبير فرزين نديمي، ويُظهر التقرير نية إيران نشر جيش شيعي عالمي تطبيقاً لوصية الخميني "إسلام بلا حدود". وتفصيلاً قال التقرير "تملك إيران تاريخاً طويلاً في تشكيل جماعات عرقية مقاتلة في جميع أنحاء الشرق الأوسط لخوض معارك غير تقليدية ضد إسرائيل والمصالح الغربية، ومؤخراً، ضد السلفيين السنّة. وفي الوقت المناسب، أصبح الوكلاء الشيعة من الأفغان والباكستانيين الذين جندتهم إيران للمساعدة في الدفاع عن نظام الأسد في سوريا، قوات هامة تستطيع أن تُستخدم في النهاية لإطفاء نيران الصراعات الاقيلمية الأخرى أو تأجيجها".

وأضاف التقرير: "بعد أن اجتاحت إسرائيل جنوب لبنان في عام 1982، نشرت إيران وحدات عسكرية تقليدية في سوريا للمساعدة في صدّ المزيد من التقدم من قبل القوات الإسرائيلية. ولكن عندما لم تتحقق المساعدة الخارجية التي وعدت بها الدول العربية، عرِف الخميني أنّ قواته لن تستطيع مواجهة هجوم إسرائيلي من دون مد خط إمدادات مباشر إلى لبنان، لذلك أمر بعودة القوات وبدلاً من ذلك اختار تسليح جماعات شيعية لبنانية مقاتلة وتدريبها بالإنابة عن إيران.

وفي وقت لاحق استخدمت طهران هذا النموذج من أجل تنظيم جيش محمد في أفغانستان والجهاد الإسلامي الفلسطيني في غزة، وفيلق بدر وميليشيات أخرى في العراق. كما شَكلت قوة القدس (فيلق القدس) النخبوية التابعة لفيلق الحرس الثوري الإسلامي الإيراني لدعم هذه الجماعات والقيام بعمليات عسكرية واستخباراتية أجنبية".

أضف تعليقك

تعليقات  0