"التربية": المناهج الإسلامية بعيدة عن التجاذبات السياسية


 أعلن الموجه العام للتربية الإسلامية في وزارة التربية جاسم المسباح عن برنامج شامل لتوضيح خطر التكفير وطرق استقطاب التنظيمات الإرهابية لأبنائنا الطلبة وأثر الفكر المنحرف على الفرد والأسرة والمجتمع والأمة بأسرها، مؤكدا أننا نواجه خلايا نائمة لـ«داعش» ولكن نعرف طرق التجنيد في المدارس وسنتصدى لها.

وحذر المسباح من خطر العولمة القادمة بثوب الاستعمار الجديد، مؤكداً أن للسفارات الأميركية دورا في رسم مناهج التربية الإسلامية في بعض الدول العربية، وهناك معاهدات أبرمت في هذا المجال، مؤكداً أن القائمين على تأليف مناهج الإسلامية في وزارة التربية بعيدون كل البعد عن التجاذبات السياسية، فهي لجان مستقلة من جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي ووزارة التربية، وليس لها أي توجهات، ونحن نستبعد الدروس الشاذة ذات الاختلاف بين جمهور الأمة، وهناك آراء فقهية متعددة ومذاهب نأخذ الراجح منها.

وكشف المسباح أن عددا من النواب تقدموا بملاحظاتهم على المناهج، ورددنا عليهم في حينه، وقد أعد أحدهم أسئلته بطرق شابها التدليس وتخضع لفكره السياسي والمذهبي، مشيرا إلى أننا عالجنا حالات الشذوذ التي غزت مجتمعنا بمجال مستقل في مناهجنا تحت عنوان «الأخلاق».

أضف تعليقك

تعليقات  0