الجبير: بشار استدعى إيران و«حزب الله» وروسيا وميليشيات عراقية وأفغانية وباكستانية و... لم ينقذوه

أعلن المنسّق العام لـ «الهيئة» رياض حجاب 3 مراحل لحل الأزمة، أولاها تبدأ بعملية تفاوضية مع النظام، وتشمل هدنة لمدة 6 أشهر، يغادر بعدها الرئيس بشار الأسد السلطة، ثانيها تتضمّن تأسيس هيئة حكم انتقالي ذات صلاحيات تنفيذية كاملة، وثالثها تقوم على إجراء انتخابات محلية وتشريعية ورئاسية، تحت إشراف أممي.

وخلال اجتماع لوزراء خارجية دول «أصدقاء الشعب السوري»، لوّح حجاب بـ «فيتو» على أي اتفاق أميركي - روسي في شأن مصير سورية، لا يتوافق ورؤية «الهيئة».

من جانبه، طالب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون برحيل الأسد، مؤكداً أنه «ليس رجلاً قويا، بل هو زعيم ضعيف إلى حد يثير الخوف، لن يتمكن أبداً بعد الآن من المحافظة على تماسك بلاده بعد المجازر التي ارتكبها»، مردفاً: «الأسرة الدولية برمّتها ملتزمة على الأقل مبدئياً بالتخلص من الديكتاتور السوري.

لكن الروس يستخدمون قوتهم العسكرية لتفادي هزيمته وإبقائه في السلطة».

وبينما أكدت موسكو أن خبراءها يواصلون العمل مع شركائهم الأميركيين، بغية صياغة آلية مشتركة في شأن سورية، ستكون كفيلة بمحاربة الإرهاب والتسوية السياسية على حد سواء، قال وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر، إن الأنباء الواردة من سورية «غير مشجعة»، مضيفاً: «الخيار لروسيا... والعواقب هي التي ستتحمّل مسؤوليتها». كما صرح وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير بأن «تاريخ الأسد لا يبعث على التفاؤل بشأن تنفيذ أي اتفاق»، مردفاً: «لولا التدخّل الروسي في الحرب لما تمكّن الأسد من البقاء.

بشار الأسد لم يتمكن من دفع جيشه لحمايته فاستدعى إيران التي أرسلت الحرس الثوري وحزب الله، ومع ذلك لم يكن تدخّلهما كافياً لإنقاذه فاستدعى المليشيات من العراق وأفغانستان و باكستان، والتي لم تتمكن بدورها من إنقاذه، فاستدعى الأسد روسيا، لكنها في نهاية المطاف لن تنجح في إنقاذه».

وجدّد الجبير الحديث عن أن الخيار المتاح لنظام الأسد هو الرحيل، بحل سياسي أو عسكري

أضف تعليقك

تعليقات  0