الكويتيون الخمسة المحتجزون في الولايات المتحدة عادوا الى البلاد على متن «القطرية»


وأشار الحمد إلى ان «وزارة الخارجية التقت الأسبوع الماضي مع القائم بالأعمال ورئيس الشؤون القنصلية في السفارة الأميركية،حيث تم التطرق إلى جميع الاجراءات والقضايا التي تمت خلال فترة الصيف تجاه المسافرين الكويتيين من قبل السلطات الأميركية».

وأوضح ان «السفارة أبدت كامل اهتمامها البالغ بهذا الشأن،وانها على اتصال دائم مع وزارة الخارجية والسلطات الأمنية الأميركية لتخليص هذه القضايا وحلها بأسرع وقت ممكن».

ولفت إلى ان «هناك اجراءات بروتوكولية رسمية أمنية تقوم بها السلطات الأميركية مع جميع رعايا دول العالم وليس مع المواطنين الكويتيين فقط، وخصوصاً وان الكثير من دول العالم في الأونة الأخيرة بدأت تتخذ اجراءات أمنية متشددة نتيجة الأحداث الإرهابية التي شهدتها بعض العواصم الغربية»،مضيفاً«الكويت تدين كل الأعمال الارهابية التي وقعت،ولكن اجراءات تلك الدول انعكست على مواطنينا أيضاً».

وأكد ان«وزارة الخارجية الكويتية قامت منذ أغسطس الماضي بمتابعة قضية المواطنين الخمسة الموقوفين في الولايات المتحدة منذ بداية إيقافهم من قبل سلطات الهجرة وذلك بالتنسيق مع سفارة البلاد في العاصمة الأميركية واشنطن والقنصلية العامة في لوس انجلوس».

وكشف عن اتصالات قام بها كل من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب الوزير السفير خالد الجارالله مع الادارة والسلطات الأميركية العليا لمعرفة مصير هؤلاء الشباب والاطمئنان عليهم والوقوف أيضاً على سير الاجراءات القانونية المتبعة لضمان عودتهم إلى أرض الوطن بأسرع وقت.

وتابع «اجراءات عودة هؤلاء الشباب أخذت بعض الوقت،ولكن بفضل من الله تعالي استطعنا انهاء هذه القضية،ونلتقي معهم في الكويت».

وبخصوص عودة هؤلاء الطلبة مجدداً إلى مقاعد الدراسة في جامعاتهم من عدمه،قال الحمد:هؤلاء لن يعودوا مرة أخرى إلي جامعاتهم،لأن هناك اجراءات وقوانين أمنية خاصة تخضع لها تأشيرات الطلبة،والسلطات الأميركية في النهاية لها الحق من خلال قوانينها ان تلغي التأشيرة المخالفة للقواعد العامة لاصدارها وتحاسب الطالب وتعيده الى دياره».

وبشأن تحذير الكويت مواطنيها المسافرين إلى الولايات المتحدة بضرورة فحص هواتفهم النقالة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة لضمان عدم احتواها علي أي مواد لها صلة بالتنظيمات الارهابية، قال الحمد إنه «لاتوجد في السابق أي قاعدة أو تعليمات أو لائحة بهذا الموضوع سواء كان للمسافرين الكويتيين أو غيرهم».

وأضاف ان «بعض المسافرين قد يتفاجأوا عند وصولهم بطلب التدقيق والاطلاع على أجهزتهم المحمولة من قبل السلطات في المطارات الأميركية». وتابع انه «نتيجة للاجراءات والاعتبارات الأمنية فإن رجال الهجرة والجمارك الأميركيين يملكون كل الصلاحيات في التدقيق في كل حالة يرونها».

ونوه إلى ان «عدد المسافرين الكويتيين الى الولايات المتحدة خلال السنوات القليلة الماضية تجاوز أكثر من 60 الف مسافر،ولم يتعرضوا إلى مثل هذه الاجراءات التي ليس بالضرورة ان تتم مع الجميع».

وعن استهداف السلطات الأميركية فقط مواطنين دول مجلس التعاون الخليجي في هذه الاجراءات الأمنية، اكتفي الحمد بالقول«لايمكن تأكيد هذا الشيء،وهذه الاجراءات الأمنية المتشددة نشاهدها بجميع مطارات العالم وتطبق على جميع رعايا الدول دون استثناء».

وتقدم الحمد بخالص التهاني والتبريكات إلى سمو أمير البلاد والى سمو ولي العهد والحكومة والشعب الكويتي بوصول المحتجزين الى أرض الوطن.

أضف تعليقك

تعليقات  0