‏نواب أميركيون يتهمون أوباما بتسهيل دعم إيران للإرهاب


صوتت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأميركي، الأربعاء، على قرار يمنع دفع الأموال إلى إيران قبل موافقة الكونغرس، وسط اتهامات للرئيس باراك أوباما بفتح يد إيران لتمويل الجماعات الإرهابية.

ووفقاً لوكالة “أسوشيتد برس”، فقد صّوت 21 نائباً من أعضاء لجنة العلاقات الأميركية على قرار منع الولايات المتحدة من إرسال الأموال على شكل مبالغ نقدية غير قابلة للتعقب إلى إيران، بينما عارضه 16 آخرين من أعضاء اللجنة.

واتهم رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي إد رويس، حكومة الرئيس الأميركي أوباما بأنها بمنحها مبالغ نقدية لإيران لا يمكن تعقبها، “سهلت الطريق لطهران للاستمرار بتمويل الجماعات الإرهابية”.

وأكد رويس أن حكومة أوباما سهلت وصول هذه الأموال إلى إيران التي تستمر بتمويل “حزب الله” وباقي الجماعات الإرهابية. كما اتهم الإدارة بأنها “تجاوزت سياسة أميركا المعتادة ودفعت أموالاً مقابل إطلاق سراح رهائن أميركيين في إيران”.

وكانت حكومة أوباما أعلنت بأنها دفعت مليار و700 مليون دولار أميركي نقداً لإيران لتسوية نزاع قانوني بين طهران وواشنطن حول صفقة تسليح تعود إلى عهد الشاه الإيراني.

لكن مسؤولين أميركيين كشفوا أن 400 مليون دولار من هذا المبلغ تم شحنها جواً في يناير الماضي، بصناديق خشبية وبشكل عملات يورو وفرنك سويسري كفدية مقابل إطلاق سراح سجناء إيرانيين-أميركيين. كما تم إرسال مليار و300 مليون دولار أيضاً في يومي 22 يناير و5 فبراير نقداً إلى إيران وهي فوائد فسخ عقود التسلح المذكورة.

أضف تعليقك

تعليقات  0