عبدالله بن زايد .. الخارجية الإيرانية تتهرب من المحكمة الدولية

سنيار:

أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة، أن أزمات المنطقة لا يمكن أن تشغلها عن قضيتها الوطنية الرئيسة المتمثلة في سيادتها على جُزرها الثلاث: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، والتي احتلتها إيران بالمخالفة لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، في كلمة أمام الدورة الـ 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك،

أن الامارات دعت وما تزال الجارة الإيرانية لإعادة الحقوق إلى أصحابها، إما طواعية وإما باللجوء إلى الوسائل السلمية لحل النزاعات الدولية، وعلى رأسها اللجوء إلى القضاء أو التحكيم الدوليين.

هذا الأمر دفع المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي إلى الرد على كلمة الشيخ عبدالله في “أن الجزر الثلاث جزء لا يتجزأ من الأراضي الايرانية وتكرار المزاعم الواهية لا تغير التاريخ”،

وقال كذلك في البيان الذي نُشر اليوم أن “الإمارات بدأت تحرض على تصاعد الخلافات وإثارة الحروب بدل المساعدة على تخفيض التوترات وهي تخلت عن دورها لصالح المتطرفين”. تجاهل المحكمة الدولية ومن الملاحظ في رد الخارجية الإيرانية تجاهلها لطلب الإمارات باللجوء إلى الوسائل السلمية لحل النزاع على الجزر الثلاث،

وتكرار جملة “أن الجزر جزء لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية”، في كافة بياناتها السابقة. وتعمد طهران في كل بياناتها إلى التهرب من فكرة المحكمة الدولية وترفض على الدوام الذهاب بالقضية إلى لاهاي، كما عارضت في البداية الدخول في مفاوضات ثنائية ومباشرة مع الإمارات قائلة إن المسألة تعني إمارة الشارقة فقط،

ثم غيرت موقفها لاحقا ودخل الطرفان في جولات تفاوضية لحل القضية بدأت في أبو ظبي عام 1992 لكنها لم تصب أي نجاح.

باعتراف أحد قادتها: نفوذنا في 5 دول عربية وعلى الرغم من اتهام إيران للإمارات بأنها تحرض على تصاعد الخلافات وإثارة الحروب بدل المساعدة على تخفيض التوترات،

فقد اعترف قائد أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري في تصريح له مؤخرا إن بلاده توظف خبراتها العسكرية التي اكتسبتها منذ حرب الخليج الأولى في خمس دول عربية، وهي اليمن وسوريا والعراق ولبنان وفلسطين”.

وأكد أن إيران تعمل حالياً على تقوية نفوذها في دول ما وصفها بـ “دول محور المقاومة”.

وخلال العرض العسكري السنوي للقوات المسلحة بمناسبة الذكرى الـ36 لانطلاق الحرب الإيرانية – العراقية (1980-1988) الأربعاء في طهران، كرر قائد الأركان الإيرانية وقادة آخرون خلال العرض العسكري التهديدات العسكرية ضد دول المنطقة وضد القوات الأميركية المتواجدة في الخليج، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية.

وأكد الجنرال باقري أن إيران تعمل حالياً على تقوية نفوذها في دول ما وصفها بـ “دول محور المقاومة” في العراق وسوريا ولبنان واليمن وفلسطين.

وقال إنها تضع تجاربها التي اكتسبها في حرب الخليج الأولى في خدمة قوى هذا المحور، على حد تعبيره.

أضف تعليقك

تعليقات  0