وصول 70 شاحنة مساعدات إلى أربع بلدات محاصرة في سوريا

وصلت 70 شاحنة من المعونات الإنسانية إلى أربع بلدات سورية محاصرة للمرة الأولى منذ أكثر من ستة أشهر، حسبما قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وقالت اللجنة إن "قوافل الإغاثة سُلمت إلى مضايا والزبداني بالقرب من دمشق، وإلى قريتي الفوعة وكفريا في إدلب شمال غرب سوريا".

ويبلغ تعداد مضايا، الواقعة بالقرب من الحدود مع لبنان، نحو 40 ألف شخص، وتقع تحت حصار القوات الموالية للحكومة السورية منذ نحو ستة أشهر. ولم يبق في الزبداني سوى ألف شخص. ووفقا لتقديرات الأمم المتحدة، فإن كفريا والفوعة يوجد بهما نحو 20 ألف شخص، وهما محاصرتان منذ إبريل 2015. وكانت الأمم المتحدة قد استأنفت عمليات الإغاثة في سوريا بعد توقف دام 48 ساعة إثر هجوم عنيف على قافلة تضم 31 شاحنة الاثنين الماضي قرب حلب مما أسفر عن مقتل أكثر من 20 شخصا وتدمير مخزن للمعونات.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أفاد فيه نشطاء سوريون بأن أكثر من مئتي مدني قتلوا في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في حلب منذ إعلان الجيش السوري إنهاء الهدنة وبدء شن ضربات جوية مكثفة على المدينة. "بربرية روسيا في حلب" وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، ومقره بريطانيا، إن 26 شخصا على الأقل قتلوا يوم الأحد.

وتتبادل الولايات المتحدة وروسيا الاتهامات بالمسؤولية عن تصاعد العنف منذ فشل الهدنة. واتهمت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة موسكو بـ"البربرية" في القصف بمدينة حلب. وقالت سامانثا باور، خلال اجتماع طارئ بمجلس الأمن الدولي، إن روسيا "كذبت على المجلس بشأن سلوكها في سوريا". وأضافت باور أن روسيا والنظام السوري "يدمران ما تبقى من مدينة شرق أوسطية أيقونية". وتقول روسيا إنها تحاول القضاء على إرهابيين في سوريا مع الحد بقدر الإمكان من الضرر الذي يلحق بالمدنيين.

أضف تعليقك

تعليقات  0