إيران تحشد أرضاً... 5 الاف مقاتل يستعدون لمعركة حلب

أفادت صحيفة "الغادريان" مساء اليوم أن جيشاً من المقاتلين الموالين للنظام السوري، من الميليشيات العراقية والأفغانية و"حزب الله" تجمع في ضواحي حلب استعداداً لما يبدو تقدماً سريعاً وحاسماً.

فالى مئات من الجنود السوريين، تقول الصحيفة إن نحو خمسة آلاف مقاتل أجنبي سيضطلعون بدور في المعركة المفترض أنها ستكون حاسمة. ويبدو أن هذه الحشود تستهدف خصوصاً أحياء السكري والشيخ سعيد والعامرية.

فالهدف الاساسي يكمن حالياً بالنسبة للقوات الموالية للنظام في تأمين طريق الراموسة لتطويق الأحياء الباقية من حلب الشرقية. وكانت قناة "النجباء" العراقية بثت صوراً تُظهر زعيم ميليشيا "النجباء" الشيعية أكرم الكعبي يتجول في جبهات القتال في ريف حلب الجنوبي.

وقال الكعبي في شريط مصور إن زيارته لحلب تأتي في إطار مشاركته في الحرب ضمن "محور مقاومة الاحتلال والاستكبار العالمي المدعوم من دول وهابية وتكفيرية".

وأشاد أمام أنصاره بقتالهم بعيداً من وطنهم. وتحدث عن معارك منطقة العيس في ريف حلب الجنوبي قائلا إنهم حرروها، ومؤكداً أن سقوطها في السابق في يد المعارضة لم يكن ليتحقق لو "كنا موجودين لمرغنا أنف الأعداء بالتراب".

وتداول ناشطون سوريون في مواقع التواصل الاجتماعي صور وصول الكعبي إلى مطار حلب. وكان الجنرال رحيم صفوي حرص على إبراز الدور الميداني لايران في سوريا، لافتاً إلى أن القوى الرئيسة التي تدير المعارك في سوريا هي القوات السورية والإيرانية و"حزب الله".

وذهب إلى تقليل أهمية "الاسناد الجوي" الروسي في معركة حلب، قائلاً إن "انتصارات عدة على غرار السيطرة على حلب لم تكن ممكنة من دون التحركات على الأرض ومع دعم جوي فحسب"، ومستدركاً أن "الاسناد الجوي الروسي كان مؤثراً بالطبع، ولكن القوات البرية توفر لهم المعلومات الاستخباراتية التي تحدد مثلاً هوية الارهابيين في كل منطقة".

ويقول أمير توماجي، المحلل في مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات إن ثمة حقيقة في هذه التصريحات، ذلك أن قوة التدخل التي يقودها الحرس الثوري الإيراني والتي تضم عملاء من العراق ولبنان وأفغانستان وباكستان كانت أساسية في تطويق الشطر الشرقي من حلب في أواخر تموز،

وإعادة فرض الحصار على المدينة في أيلول بعدما تمكن تحالف من إسلاميين وسلفيين ومقاتلين آخرين من كسر الحصار الأول مطلع آب، وإن تكن الحملة الجوية الروسية المكثفة كانت عاملاً حاسماً".

أضف تعليقك

تعليقات  0