ضبط كويتية ألقت جثة طفلها حديث الولادة في مسجد بحولي


تمكن إدارة مباحث حولي التابعة للإدارة العامة للمباحث الجنائية تمكنت من كشف غموض واقعة العثور على جثة طفل لقيط متوفي داخل حقيبة صغيرة ملقاة في مخزن للتبرعات بداخل مصلى النساء في أحد المساجد بمنطقة السالمية بمحافظة حولي.

وأوضحت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني أن الإدارة العامة للمباحث الجنائية وفور تلقيها للبلاغ قام مدير عام الإدارة العامة للمباحث الجنائية بالإنابة العميد محمد الشرهان بتشكيل فريق بحث وتحري من مباحث محافظة حولي، حيث تم الاستماع لإفادة الشهود ومراجعة كاميرات المراقبة في المنطقة للاستدلال على أية خيوط ترشد أو تشير إلى هوية الفاعل خاصة أنه لم تكن هناك أدلة واضحة أو أية خيوط ترشد لذلك أو أي أدلة ملموسه واقعية.

وبعد التوسع في عمليات البحث والتحري والدقة في المسح للاستدلال على أي أثر للجاني وتكثيف الجهود والاستعانة ببعض الشهود والمصادر في محيط المنطقة بالإضافة إلى مراجعة جميع المستشفيات، دلت التحريات على وجود فتاة كويتية الجنسية من مواليد 1982، تقطن في إحدى البنايات في قطعة أخرى وعلى مسافه بعيدة من مكان الواقعة قد وضعت طفلاً حديث الولادة قبل عدة أيام في مسكنها، وتم استدعاء المتهمة إلى مكتب مباحث السالمية والتي أقرت واعترفت بقيامها بالواقعة، حيث عمدت إلى التخلص من طفلها بعد ولادته كونه ناتج عن علاقة غير شرعية، ووضعته في مخزن التبرعات التابع للمسجد لتبعد عنها الشبهات بالاتفاق مع والد الطفل وهو كويتي الجنسية من مواليد 1986 وهو نزيل في إحدى المؤسسات الإصلاحية حسب ادعائها.

وأشارت الإدارة إلى أنه وبالتدقيق على بيانات المتهمة تبين بأنها مطلوبة للتنفيذ المدني لأربع جهات بقيمة 6 آلاف دينار كويتي، وتم تحويلها إلى جهة الاختصاص لاتخاذ الاجراءات القانون بحقها وبحق شريكها.

أضف تعليقك

تعليقات  0