«جاستا».. يفتح ملف جرائم أميركا أمام المحاكم الدولية


فتحت الولايات المتحدة النار على نفسها، بعد إقرار الكونغرس الأميركي قانون «جاستا» الذي يتيح لمواطنيها المتضررين من الإرهاب محاكمة حكومات ودول وأفراد أمام القضاء المحلي.

وبحسب «سكاي نيوز»، يقول الدكتور أيمن سلامة، أستاذ القانون الدولي العام، إن «الغزو الأميركي للعراق عام 2003 بدون أي مسوغ قانوني أو شرعية دولية، يعد من أنكى الجرائم الدولية».

وأوضح أن العديد من ذوي الضحايا العراقيين ومنظمات حقوقية أوروبية وعربية رفعوا دعاوى جنائية ومدنية ضد ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن، ووزير دفاعه دونالد رامسفيلد.

أما في أفغانستان فقد ارتكبت أميركا وحلفاؤها منذ بدء الحرب هناك في 2001، «جرائم حرب، تمثلت باستخدام أسلحة غير مشروعة، وتعذيب المعتقلين في سجن قندهار»، وفق ما قال سلامة.

كما لم ينج المدنيون في عدة دول في المنطقة من استهداف الطائرات الأميركية بدون طيار على مدار السنوات التي تلت هجمات 11 سبتمبر عام 2001.

ويقول سلامة إن «قتل هؤلاء العزل، غير المنخرطين في أي نزاع مسلح، والكثير منهم قضوا أثناء حفلات زفاف، يعد مخالفة لقواعد القانون الدولي والإنساني»، والذي يمكن معه محاكمة الولايات المتحدة أمام المحاكم الدولية.

وأشار إلى قصف طائرات أميركية بصواريخ كروز مصنع الشفاء للأدوية في العاصمة السودانية الخرطوم عام 1998، بزعم تصنيعه غازات سامة، واصفا الهجوم بأنه «انتهاك لسيادة الدولة».

أضف تعليقك

تعليقات  0