الرئاسة التركية: نقف مع الرياض في معارضة قانون «جاستا»


قال المتحدث باسم الرئيس التركي إن أنقرة تساند السعودية في معارضتها لقانون "العدالة ضد رعاة الإرهاب" - المعروف اختصاراً بـ"جاستا" - لأنه يهدد سيادة الدول.

وقال إبراهيم كالين، المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مقابلة مع قناة "خبر ترك" التلفزيونية، اليوم الثلاثاء، إن أنقرة تدعم السعودية في معارضتها للقانون الأميركي الذي يسمح لمواطنين مقاضاة السعودية بسبب هجمات 11 سبتمبر.

وأضاف كالين أن هذا القانون يهدد سيادة الدول. وتابع أن تركيا ستتقدم أيضاً باقتراح لإحياء وقف إطلاق النار في سوريا، وأن الرئيس التركي سيتحدث هاتفياً بخصوص الأمر مع الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وكان مجلس الوزراء السعودي أعلن في بيان له الاثنين أن اعتماد قانون "جاستا" في الولايات المتحدة الأميركية يشكل مصدر قلق كبير للمجتمع الدولي، ويضعف الحصانة السيادية للدول بما فيها أميركا.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي في بيانه لوكالة "واس" عقب الجلسة التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن مجلس الوزراء: "أكد أن اعتماد قانون جاستا في الولايات المتحدة الأميركية يشكل مصدر قلق كبير للمجتمع الدولي الذي تقوم العلاقات الدولية فيه على مبدأ المساواة والحصانة السيادية وهو المبدأ الذي يحكم العلاقات الدولية منذ مئات السنين، ومن شأن إضعاف الحصانة السيادية التأثير سلباً على جميع الدول بما في ذلك الولايات المتحدة".

وأعرب البيان عن الأمل بأن تسود الحكمة وأن يتخذ الكونغرس الأميركي الخطوات اللازمة من أجل تجنب العواقب الوخيمة والخطيرة التي قد تترتب على سن قانون جاستا.

وقد أثار إقرار الكونغرس الأميركي لقانون "اجاستا" كثيراً من ردود الأفعال العالمية الرافضة لهذا القانون. وقد توالت الردود التي وصفته بالمخالف لمبدأ المساواة بين الدول، في حين أكد آخرون أنه سيتسبب في ثورة قانونية في القانون الدولي، وجاء رد الفعل الأقوى من الخارجية الروسية.

أضف تعليقك

تعليقات  0