‏موسكو: أمريكا تجهز لـ «ضربة ساحقة» لردعنا ‏⁦


أكد فيكتور بازنيخير النائب الأول لرئيس إدارة العمليات الرئيسية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، أن الولايات المتحدة تستعد وتجهز لضربة ساحقة مستخدمة عنصر المفاجأة والصدمة الذي من المحتمل استخدامه لردع روسيا والصين في حال اضطرت إلى ذلك.

وقالت وكالة سبوتنيك إن تصريحات المسؤول العسكري جاءت خلال مؤتمر صحافي في بكين، حول «نظام الدفاع الصاروخي الأميركي باعتباره يشكل تهديدا للأمن العسكري في روسيا والصين والاستقرار الاستراتيجي في العالم».

ووفقا للمسؤول الروسي، فإن الولايات المتحدة أنشأت نظام الدفاع الصاروخي لتحييد الإمكانات النووية لروسيا والصين، وتحقيق التفوق العسكري، حيث أشار إلى أن نظام الدفاع الصاروخي الأميركي ليست له علاقة بالتهديدات المزعومة من قبل إيران وكوريا الشمالية تجاه الولايات المتحدة الأميركية. وقال بازنيخير إن «إنشاء الدرع الصاروخي الأميركي هو في المقام الأول بسبب الرغبة في التفوق العسكري على كل من روسيا والصين».

إلى ذلك، حذر السير جون ساورز الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية البريطانية (إم أي 6) من أن العالم يدخل عصرا أكثر خطورة من عصر الحرب الباردة مع نمو القوى والقدرات العسكرية الروسية.

ونقلت صحيفة (الاندبندنت) عن ساورز قوله «على الغرب أن يعترف ويدرك أن ميزان القوى تغير في العالم لأن روسيا والصين أصبحتا أكثر قوة من الماضي». وأضاف «نحن نسير صوب عصر خطير.. إن لم يكن أشد خطورة من الحرب الباردة، لأنه ليس لدينا تركيز على شراكة استراتيجية بين موسكو وواشنطن».

وكان نعمان قورتولموش نائب رئيس وزراء تركيا وصف ما يجري في سوريا بأنه حروب بالوكالة، وأن المعارك الجارية هناك تنذر بحدوث حرب إقليمية أو دولية.

وقال إن الحروب التي تجري بالوكالة لها حدود، «والحرب التي تجري بالوكالة في سوريا قد وصلت إلى حدها منذ وقت طويل»، وبين أن أميركا وروسيا قد وصلتا إلى نقطة الحرب، وأنه قد تم الوصول إلى عتبة حرب إقليمية أو عالمية كبيرة.

ولفت إلى ان رئيس النظام السوري بشار الأسد لن يستطيع قتل السوريين جميعهم، فهو مجبر على المصالحة في مرحلة معينة.

أضف تعليقك

تعليقات  0