العريفي يرد على مطالب إسقاط الولاية عن المرأة بالسعودية: يطالبون برفع القوامة لا الولاية


رد الداعية الإسلامي، محمد العريفي، الذي يعتبر أحد وجوه تيار الصحوة في المملكة العربية السعودية، على المطالبين بإسقاط ولاية الرجل عن المرأة والذي انتشر مؤخرا على مواقع التواصل في العديد من الأوسمة، حيث قال إن المكالب بإسقاط الولاية هو يطالب بإسقاط المقامة، على حد تعبيره.

جاء ذلك في سلسلة من التغريدات للعريفي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، حيث قال: "أكثر من يطالب بنزع الولاية إنما يطلب رفع القَوامة لا الولاية! فالقوامة مسئولية الرجل عن زوجته وأبنائه والولاية تولّيه تزويج بنته أو غيرها.. القوامة ليست تشريفاً وإنما تكليف فالرجل راعٍ على أهل بيته ومسؤول عنهم (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً) فهذي قوَامة مسئولية."

وتابع قائلا: "زعم بعضهم أن القوامة ليست قضية دينية! فطلب إلغاءها! ونزع معها الولاية! وهذا انتقاص حكمٍ شرعيٍ وتعدٍّ على قوله: (الرجال قوامون على النساء) جعلُ القوامة للرجل لا يعني إلغاء وتهميش المرأة! فجعلُ إدارة المدرسة للمدير لا يلغي المعلم والطالب! وجعل القوامة للأب أو الزوج لا يلغي أهله."

وأضاف: "المرأة حرةٌ في مالها، وحياتها، والموافقة على زوجها، و.. والولاية للأب أو غيره لعقد زواجها، هو تكريم لها ومسئولية يتحملها معها وخدمة لها.. ليس على المرأة ولاية في التصرف بمالها ولا اختيار عملها ولا لبسها وطعامها وشرابها.. إلا أن تقع في سَفَهٍ أو محرم، فتُمنع كما يُمنعُ غيرها.. الولاية على المرأة تُشترط لعقد زواجها ومن دعا لإلغائها خالف قوله: "فانكِحوهنّ بإذن أهلهن" وإن تَشدد وليُها وضايقها نُقلت الولاية لغيره."

أضف تعليقك

تعليقات  0