قادة أمنيون خليجيون يجمعون على نجاح تمرين (أمن الخليج 1)


اجمع قادة امنيون خليجيون اليوم الثلاثاء على نجاح تمرين (امن الخليج 1) ووصوله الى الاهداف المرسومة من خلال تحقيق التنسيق والتعاون بين الاجهزة الامنية الخليجية في التصدي للمخاطر الامنية وعلى رأسها ملف الارهاب.

وأكد القادة في لقاءات متفرقة لوكالة الانباء الكويتية (كونا) أهمية التمرين الذي جرى في مملكة البحرين لاول مرة بين الاجهزة الامنية في دول مجلس التعاون والاستفادة الكبيرة التي حققتها تلك الاجهزة المشاركة في التمرين سواء كانت برية او بحرية او جوية.

وقال رئيس العمليات التحضيرية للتمرين مساعد رئيس الامن العام البحريني العميد ركن الشيخ حمد بن محمد ال خليفة ان "ثمة رسائل واهدافا وراء هذا التمرين موجهة للداخل والخارج على المستوى الاقليمي والدولي".

واضاف ال خليفة ان التمرين نجح في جعل القوات الامنية الخليجية تعمل بشكل مشترك تحت قيادة واحدة موضحا ان هذا الهدف احتاج الى جهد وتنسيق كبيرين لتحقيق ذلك من خلال تنفيذ العديد من الفرضيات الامنية وتطبيقها بشكل ناجح.

وأوضح ان تنوع المدارس الامنية الخليجية اضفى على التمرين اهمية كبيرة لمختلف المشاركين حيث تم الاطلاع على التجارب المختلفة والاستفادة منها في رفع الجاهزية الامنية والتدريبية للقوات.

واكد ان البحرين عملت جاهدة لانجاح التمرين "وهو مصدر فخر في لم شمل ابناء دول مجلس التعاون في موقع واحد" لانجاح هذا التمرين مشيرا الى وجود نخبة من الضباط الذين عملوا على تنظيم وتنفيذ هذا الحدث الامني المهم.

من جهته قال نائب رئيس وفد دولة الكويت المشارك في التمرين العقيد عبدالله العتيقي ان التمرين نجح في تحقيق كل الاهداف المرسومة له من خلال تواجد جميع القوات الامنية الخليجية في موقع واحد عاكسا استعداد دول المجلس لمواجهة اي اخطار وتحقيق الامن والاستقرار بدول المنطقة.

واكد ان هذا النجاح هو ثمرة الجهود السابقة والتنظيم المسبق لاعداد هذا التمرين الذي يهدف الى زيادة الفاعلية لقوات وزارات الداخلية لدول مجلس التعاون وتوحيد المفاهيم الامنية وايجاد ارضية مشتركة تنطلق منها القيادة الامنية المشتركة.

وأوضح ان هذا التمرين نجح كذلك في تطبيق كل الفرضيات والسيناريوهات المختلفة في التصدي للمخاطر المحتملة بما فيها اعتراض الأهداف (برا وبحرا وجوا) كالتدريب على عمليات تخليص الرهائن والتعامل مع المسلحين واقتحام المباني وغيرها من الفرضيات التي طبقها التمرين.

واضاف ان التمرين ركز على أهمية تبادل الخبرات والتدريب على أحدث الأنظمة الامنية المتقدمة والنظريات القتالية في مختلف الظروف مشيرا الى وجود انسجام كبير بين قوات دول مجلس التعاون في فترة التمرين وحرص الجميع على انجاحه.

من جانبه عزا نائب رئيس الوفد السعودي عضو الهئية العليا للتمرين العميد ركن احمد العسيري نجاح التمرين الى تجانس القوات الامنية لدول المجلس التعاون واستعدادها الكبير في كل مراحل التمرين بدءا من مرحلة التخطيط الى التنفيذ والتطبيق.

وأضاف العسيري ان جميع القوات الامنية بدول مجلس التعاون الخليجي وخاصة قوات مكافحة الارهاب قامت بتبادل الكثير من الخبرات والعمل على توحيد المفاهيم والمصطلحات الامنية اضافة الى التعرف على المدارس المختلفة في طرق مكافحة الارهاب.

واكد ان التمرين هو نتاج جهود وتعاون سابقين بين دول مجلس التعاون ويقام للمرة الاولى بهدف زيادة جاهزية قوات وزارات الداخلية لدول مجلس التعاون في مواجهة اي خطر وتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة.

واشار الى خطورة الاوضاع في المنطقة والعالم ككل بسبب الارهاب والجريمة المنظمة الامر الذي يتطلب زيادة التنسيق والجهود للحد من هذه الاخطار. من جهته قال القائد الميداني للقوة الامنية العمانية العقيد جمال بن حبيب القرشي ان التمرين استطاع تحقيق الاهداف الاستراتيجية والتدريبية له حيث تم اختبار منظمة القيادة والسيطرة والخطط الموضوعة مضيفا ان التحضير لهذا التمرين تم في ما يقارب العام ونص العام من اجل العمل على انجاحه.

وأوضح القرشي ان اهم نتائج هذا التمرين تتمثل في تبادل الخبرات بين القوات الامنية الخليجية خاصة معربا عن اعتقاده بان تستمر هذه التمارين في المستقبل لاثرها الكبير على جاهزية القوات الامنية الخليجية واستعدادها.

يذكر ان تمرين (امن الخليج 1) سيختتم اعماله غدا الاربعاء بحضور العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى ال خليفة وعدد من وزراء داخلية دول مجلس التعاون اضافة الى عدد من القيادات الامنية من دول المجلس

أضف تعليقك

تعليقات  0