غدا..... التغيير ليس مستحيلا :


ناشدت الكاتبة فوزية ابل الناخبين الكويتين بتحمل الامانة الملقاة على عاتقهم قائلة انه ونحن على اعتاب منعطف سياسي جديد ،

نأمل ان تتضافر جهودنا بصياغة خارطة سياسية جديدة ، تتوافق فيها آمال الكويتيين وتطلعاتهم لا سيما وأن البلاد تمر بمرحلة دقيقة وحساسة على الصعيد الداخلي والإقليمي.

و أضافت ان كل الكويتيون يأملون بإرساء حقيقي لحالة من الاستقرار والتوافق السياسي والاجتماعي ، وتطوير البنية السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية في البلاد ، ولن يتأتى ذلك إلا بوجود برلمان تشريعي- رقابي يضع المباديء والنصوص الدستورية نصب أعينه ،

ويعيد الاعتبار للعمل البرلماني الأصيل ومكانة قاعة عبدالله السالم ، على ان يسبق ذلك خطوات جادة بقوانين نافذة لإصلاح المؤسسة التشريعية ومواجهة حقيقية لكل أدوات الفساد التشريعي واستغلال النفوذ ..

و اعتبرت ابل ان كل هذا لن يأت الا بطرق عدة اهمها تغيير النهج الحكومي واختيار الوزراء وفق معايير الكفاءة والسيرة المهنية وليس وفق المحاصصة السياسية والطائفية والقبلية او وفق الحسابات الضيقة للأطراف السياسية و الاعتبارات الاخرى المشابهة التي ادخلتنا في متاهات سياسية لسنوات طوال. وزادت على الجميع ان يعي أن المرحلة القادمة تتطلب اعادة القراءة الصحيحة لكافة الملفات السياسية ،

وفق ما تقتضيه مصلحة البلاد وخلق أجواء التوافق السياسي والاجتماعي وليس الوقوف مع طرف على حساب مصلحة وطن وامة تنتظر من نوابها القادمين الكثير .

و أضافت على المواطن والناخب الكويتي أن يساهم بدوره ... غدا.....في صندوق الاقتراع... فالمواطن وحده من سيصنع التغيير للأفضل ، ذلك التغيير الذي نسعى من خلاله لإرساء قواعد صحية للمرحلة الجديدة المنتظرة ....

واردفت ان اختيار الناخب يجب ان يكون وفق معايير الكفاءة والإخلاص والسمعة.. والسيرة المهنية المشرفة .... ونظافة اليد ... نعم نريد نواب يتسمون بالنزاهة ونظافة اليد وليس سياسيين ملوثين بأي صورة من صور الفساد والمال السياسي والقبيضة...

و أختتمت ابل قائلة نريد نواب يكونوا مشاريع لمواقف جريئة تغير الواقع المرتبك ومبادرين لحمل ملفات المرحلة السياسية المقبلة الثقيلة من عمر الكويت العزيزة وليس لحمل مصالح شخصية أو مصالح لأطراف متنفذة تحركهم كالدمى من خارج المجلس .

أضف تعليقك

تعليقات  0