قراءة في نتائج «الثانية».. تصدر الغانم والصالح ثالثاً ومفاجأة الطبطبائي


حجز عشرة نواب مقاعدهم في الدائرة الثانية من بين 44 مرشحاً خاضوا انتخابات 2016، التي أعلنت نتائجها النهائية فجر أمس الأحد، على الرغم من أنها أقل الدوائر في عدد الناخبين 55 ألفاً، وكذلك الأقل عدداً في الترشيح. ومن أبرز الملامح الرئيسية للمقاعد العشرة دخول عضو جديد ممثلاً في عمر الطبطبائي، إلى جانب عودة ثلاثة نواب سابقين رياض العدساني، جمعان الحربش، محمد المطير، واستمرار 6 أعضاء من المجلس السابق (مجلس 2013) مرزوق الغانم، خليل الصالح، حمد سيف، خلف دميثير، راكان النصف، عودة الرويعي، لتكون نسبة التغيير في هذه الدائرة %40، إضافة إلى خسارة التجمع الإسلامي السلفي لمقعدهم بعدم نجاح النائب السابق أحمد باقر.

وقد حملت انتخابات الدائرة الثانية نتائج لافتة، أهمها تصدر رئيس مجلس الأمة السابق مرزوق الغانم المركز الأول بأكثر من 4000 صوت رغم الحملة التي تعرض إليها أثناء الانتخابات، بإعلان بعض المرشحين عدم التصويت له في انتخابات رئاسة المجلس الجديد.

وأيضاً فوز عمر الطبطبائي الذي يعد الوجه الشاب الجديد رغم خوضه الانتخابات للمرة الأولى، إلا أنه استطاع حجز المقعد العاشر بـ1755 صوتاً، متخطياً نواباً سابقين أمثال حمد المطر، أحمد باقر، عبدالرحمن العنجري، فهد الخنة.

ومن الأمور اللافتة كذلك احتفاظ النائب خلف دميثير بمقعده على مدى أكثر من 36 عاماً من الحياة النيابية، إضافة إلى احتلال النائب خليل الصالح المركز الثالث في دلالة على تمتعه بشعبية خاصة في الصليبخات والدوحة.

أضف تعليقك

تعليقات  0