‏مجلس الوزراء يوافق على مشروع مرسوم بدعوة مجلس الأمة الجديد للانعقاد يوم الـ 11 من ديسمبر ‏⁦‪


وافق مجلس الوزراء على مشروع مرسوم بدعوة مجلس الأمة الجديد للانعقاد للدور العادي الأول من الفصل التشريعي الخامس عشر يوم الأحد الموافق 2016/12/11 ورفعه لحضرة صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه.

وتطبيقا لحكم المادة 57 من الدستور فقد استعرض مجلس الوزراء كتاب استقالة الحكومة المقرر رفعه لسمو الأمير، وقد عبر سمو رئيس مجلس الوزراء عن شكره وتقديره لإخوانه الوزراء على ما قدموه طوال فترة عملهم الوزاري من جهد طيب وتعاون صادق من أجل أداء واجبهم ومسؤولياتهم على الوجه الأكمل لخدمة الوطن والمواطنين.

وأحيط مجلس الوزراء علما بكتاب ديوان الخدمة المدنية في شأن اعتبار يوم الخميس الموافق 8 /12/ 2016 عطلة المولد النبوي الشريف بدلاً من يوم الأحد الموافق 11 /12 /2016.

عقد مجلس الوزراء اجتماعه الأسبوعي صباح اليوم في قاعة مجلس الوزراء بقصر السيف برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وبعد الاجتماع صرح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة بالوكالة الشيخ محمد العبدالله المبارك بما يلي: ورحب مجلس الوزراء في مستهل اجتماعه بعودة سمو الأمير إلى أرض الوطن والوفد المرافق له بعد مشاركة سموه في الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ والتي عقدت في المملكة المغربية الشقيقة والقمة العربية الأفريقية الرابعة التي عقدت أخيراً في جمهورية غينيا الاستوائية الصديقة.

وبهذا الصدد أحاط النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد المجلس علما بنتائج القمة وبفحوى الكلمة التي ألقاها سموه والتي أكد فيها على البحث الجاد لقضايا المحيط العربي والأفريقي لتجنب تداعيات الاضطرابات والتحديات حفاظا على وحدة أوطاننا والنأي بدولنا عن أي تدخلات خارجية لدعم الأمن والاستقرار فيها، وكذلك دعا سموه إلى تعزيز التواصل واستمرار اللقاءات وبحث القضايا السياسية والأمنية، كما أوضح سموه حفظه الله ورعاه بأن دولة الكويت قد خصصت جائزة باسم المغفور له الدكتور عبدالرحمن السميط لأبحاث التنمية في أفريقيا تجسيدا لحرص الكويت على تشجيع ودعم البحث العلمي في القارة الأفريقية في مجالات غاية في الأهمية وهي الأمن الغذائي والصحة والتعليم كما أشار سموه حفظه الله ورعاه إلى تنفيذ دولة الكويت مبادراتها التي تم الإعلان عنها خلال القمة الثالثة وذلك بالتعاون مع البنك الدولي وصندوق التنمية الصيني للاستثمار في أفريقيا سعيا لتكون القارة الافريقية جزءا رئيسيا ضمن منظومة اقتصاديات دول العالم الواعدة لكي تحقق من خلالها البيئة الاستثمارية الجاذبة للاستثمارات الأجنبية لكي يتحقق من خلالها تفعيل مفهوم الشراكة الحقيقية والسعي لتحقيق التكامل بين دولنا.

ومجلس الوزراء إذ يثمن جهود سمو الأمير لهذه المبادرات الإنسانية في تعزيز وتوطيد العلاقات بين الكويت ودول أفريقيا الصديقة في شتى المجالات وعلى مختلف الأصعدة ليتطلع وبأمل كبير الى أن تنعكس هذه القمة على تحسين الأوضاع المعيشية في الدول الأفريقية الصديقة لتحقيق معدلات التنمية فيها. ثم أحاط سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك مجلس الوزراء علما بنتائج الزيارة التي يقوم بها للبلاد فخامة الرئيس يوهان شنايدر أمان رئيس الاتحاد السويسري والتي تركزت على العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها في كافة المجالات والميادين.

وفي ضوء الإعلان الرسمي لنتائج انتخابات مجلس الأمة للفصل التشريعي الخامس عشر يوم الأحد الموافق 27/ 11/ 2016 ألقى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك كلمة عبر فيها عن فخره واعتزازه بما شهدته الكويت يوم السبت الموافق 26/ 11/ 2016 من عرس ديموقراطي أكد تلاحم وتآزر أبناء الكويت بقيادة سمو الأمير، وما اتسمت به عملية الاقتراع من تنافس راقٍ وممارسة ديموقراطية طيبة. وهنأ سموه ممثلي الأمة للفصل التشريعي الخامس عشر لمجلس الأمة على ثقة اهل الكويت بهم متمنيا لهم التوفيق بالنهوض بمسؤولياتهم الجسيمة في خدمة الوطن والمواطنين.

وأشاد سمو الرئيس بالتنظيم المتميز والاستعدادات الطيبة المتميزة التي كانت ثمره جهود مخلصة بذلها رجال القضاء والنيابة العامة وكافة العاملين بوزارة الداخلية ووزارة الإعلام ووزارة التربية وبلدية الكويت والجهات المعنية الأخرى، مشيدا برجال القضاء والنيابة العامة الذين تحملوا أعباء مسؤولياتهم الوطنية على أكمل وجه في إجراء عملية الانتخابات بأقصى درجات الشفافية والنزاهة في كافة اللجان الانتخابية مما كان له أطيب الأثر في ضمان حسن تنظيم الانتخابات وإنجاحها وتسهيل ادلاء الناخبين بأصواتهم في جو من النزاهة والهدوء والحرية، كما نوه سموه أيضا بحسن تعامل رجال الأمن مع المواطنين وحرصهم على تقديم كل الامكانات اللازمة لمساعدتهم على ممارسة واجبهم الوطني وكذلك وزارة الإعلام وما بذل فيها من جهود على مدار الساعة لتغطية فعاليات العملية الانتخابية في مختلف الدوائر ومتابعة عملية الفرز أولا بأول وكافة الجهات الحكومية المعنية.

وأبدى المجلس ارتياحه للروح الأخوية الطيبة والمنافسة الشريفة التي سادت بين جميع المرشحين والناخبين والتي تجلت فيها روح الأسرة الواحدة وعكست تجذر الممارسة الديموقراطية في الكويت بما تمثله نتائج الانتخابات من ترجمة صادقة لآراء وتوجهات المواطنين في اختيار ممثليهم وإبراز الوجه الحضاري المشرف لدولة الكويت.

وأعرب مجلس الوزراء عن خالص التهنئة للأخوة الأعضاء الذين فازوا بثقة المواطنين، سائلا المولى عز وجل لهم التوفيق والسداد في أداء رسالتهم السامية في خدمة وطنهم وأن تتضافر جميع الجهود والامكانات لترجمة توجيهات سمو الأمير لتعزيز التعاون البناء بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لمعالجة القضايا القائمة وتحقيق الأهداف المنشودة لدفع عجلة التنمية الشاملة بما يحقق المصلحة العليا للوطن ويعود بالخير على المواطنين.

كما بحث مجلس الوزراء الشؤون السياسية في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة في الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي حيث أعرب المجلس عن خالص التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وإلى الشعب الإماراتي الشقيق بمناسبة يوم الاتحاد (45) لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، مشيدا بالإنجازات الحضارية التي شملت كافة الميادين والقطاعات في الدولة متمنيا للشعب الإماراتي الشقيق دوام التقدم والنمو والازدهار.

واستنكر مجلس الوزراء بشدة الأعمال الإرهابية التي شهدتها أخيراً كل من جمهورية العراق والتي استهدفت فيها محطة وقود وكذلك جمهورية مصر العربية التي استهدفت نقطة عسكرية في شمال سيناء وجمهورية تركيا والتي استهدفت ولايتي اضنه وشرناق وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والمصابين.

ودولة الكويت إذ ترفض هذه العمليات الإرهابية المنافية للقيم الأخلاقية والإسلامية والإنسانية فإنها تؤكد على موقفها المبدئي في رفض الإرهاب بكافة أشكاله وصوره ومهما كانت أسبابه ومبرراته معربا في ذات الوقت عن خالص تعازيه لهذه الدول الشقيقة والصديقة ومواساتهم لضحايا هذه الجرائم الآثمة وصادق الأمنيات في أن يتحقق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم بأسره داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة وسريعة تجاه هذه الأعمال الإرهابية لضمان عدم تكرارها والحفاظ على السلام والاستقرار في العالم.

أضف تعليقك

تعليقات  0