حرم جامعي جديد في نواكشوط بتمويل كويتي.. بتكلفة 11 مليون دينار


لا تقف المساعدات الإنسانية الكويتية عند تحقيق الأهداف التنموية في موريتانيا وإنما تشمل ايضا أبعادا مستقبلية تهدف إلى تحقيق اعلى المعايير الدولية للتنمية المستدامة. وبهذا السياق يقدم الصرح الجامعي الجديد في العاصمة نواكشوط والذي موله الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في عام 2010 نقلة نوعية في مجال التعليم العالي وحلولا تعليمية بارزة في مجال البحوث العلمية.

في هذا الصدد قال عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة نواكشوط حمودي حمادي لوكالة الانباء الكويتية (كونا) أن هذا الصرح الذي بلغت تكلفته 11 مليون دينار يلعب دورا هاما وحيويا في العملية التعليمية في موريتانيا والنهوض بمستوى تدريبي متقدم ومبتكرة.

وأكد حمادي أن الصرح الجامعي أعطى الطالب الموريتاني فرصة لتكوين نفسه وخدمة بلاده في المستقبل القريب وإيصال رسالته الاكاديمية موضحا ان قبل انشاء الجامعة كان الطالب الموريتاني يسكن في قاعات دراسية غير مؤهلة ومخصصة للتعليم.

واضاف ان هذا التمويل ساعد في دعم البرنامج الوطني لتنمية قطاع التعليم في موريتانيا من خلال توفير البنية الاساسية والمرافق والتجهيزات اللازمة لتلبية الطلب الحالي على التعليم الجامعي في العاصمة نواكشوط وفقا لأحدث المعايير الأكاديمية العالمية. وأوضح أن الجامعة الجديدة التي تبلغ مساحتها 900 هكتار ساهمت أيضا بتوفير شعب دراسية للدارسين الذين بلغ عددهم أكثر من 14 الف طالب وطالبة.

وبين أن أعمال الجامعة الجديدة شاملة مباني الإدارة والمكتبة المركزية ومركز التعليم عن بعد وكلية العلوم والتقنيات وكلية العلوم الاقتصادية والقانون بالإضافة إلى كلية الآداب والعلوم الإنسانية وكلية الطب. وأكد أنه تم توفير أيضا سكن الطلاب والملاعب والمسجد والمرافق العامة والخدمات والطرق ومواقف للسيارات فضلا عن توريد الأثاث والتجهيزات.

وأعتبر حمادي أن الدعم الكويتي له أبعاد مستقبلية في دعم الأهداف الاقتصادية والاجتماعية لتحقيق التنمية المستدامة لافتا إلى توفير فرص عمل أيضا للشعب الموريتاني وتحسين المستوى المعيشي للمواطنين.

وأعرب عن شكره البالغ لقائد العمل الإنساني صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وحكومة وشعب الكويت ودورها في مساعدة بلاده وتسخير المشاريع التنموية الكبيرة التي ساعدت على تغير المجتمع الموريتاني للأفضل. وكان الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية قدم 19 قرضا لموريتانيا بقيمة 113 مليون دينار لتمويل مشاريع تنموية عدة في قطاعات اقتصادية وخدمية شملت الزراعة والصناعة والنقل والمياه والصرف الصحي. ويعتبر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية اداة اقراض لتمويل المشاريع التنموية في الدول العربية والنامية.(

أضف تعليقك

تعليقات  0