الجمعية الكويتية لحماية الحيوان وبيئته تغلق نشاطها وتعرض الحيوانات للتبني

صرحت الشيخة فاطمة مبارك الصباح رئيسة الجمعية الكويتية لحماية الحيوان وبيئته، اليوم الثلاثاء  إنه «اتخاذ قرار بإغلاق الجمعية الكويتية لحماية الحيوان وبيئته نهائيا، خلال 6 أشهر، وبناء على ذلك، جاري الآن عرض الحيوانات الموجودة في ملجأ الجمعية للتبني، بالإضافة إلى إرسال ما سوف يتبقي منها إلى ملاجئ خارج الكويت في أوروبا وأمريكا تهتم برعاية الحيوانات الضالة، أو من ليس لها ماؤي. وعليه، تخلي الجمعية مسئوليتها و مزاولتها أي نشاط له علاقة بالاهتمام بالحيوانات أو البيئة الكويتية».

وحول أسباب إغلاق الجمعية، أوضحت الشيخة فاطمة الصباح «لقد عمل فريق الجمعية منذ نشأتها، وعلى مدار 12 عاما جاهدين في العمل التطوعي، لحماية البيئة الكويتية، ولله الحمد تم عمل و إنجاز الكثير خلال هذه السنوات، فإغلاق الجمعية لم يكن لأسباب مالية، أو إدارية، أو نتيجة لأي مشاكل، لكن هذا القرار تم إتخاذة بعد يقين بأن الحيوانات و البيئة في الكويت في إيديٍ أمينة ستظل تعمل لأجل هذه القضية، وتضيف أن القوانين الجديدة لحماية الحيوان والبيئة التي أقرها مجلس الأمة تعكس النهج التقدمي للسلطات الحكومية لتعزيز التراث الطبيعي الكويتي لدى الأجيال القادمة».

وأشارت الصباح إلى «أنه خلال الـ12 عاماً الماضية، اهتمت الجمعية الكويتية بأكثر من 18 ألف حيوان، من أكثر من 41 فصيلة، تشمل حيوانات أليفة، وحيوانات مزارع، وحيوانات برية.

كما تبنت آلاف من الحيوانات، وقد قام برنامج الحفاظ على الحياة البحرية التابع للجمعية الذي أطلق عام 2011 بأكثر من 300 عملية تنظيف في شواطئ، والجزر والصحراء تم خلالها التخلص من 80.00 طن من النفايات بمساعدة أكثر من 4000 متطوع.

وسجلت الجمعية أيضاً أكثر من 800 متطوع للمساعدة في الملجأ بالاضافة الي اقامة الجمعية العديد من الفاعليات التوعية شارك فيها أكثر من 22.900 طالب وطالبة خلال 40 مدرسة وكلية فضلا عن اطلاق الجمعية حملة تعقيم للقطط الضالة في الشوارع لحماية البيئة الكويتية».

و تقدمت الشيخة فاطمة الصباح بكل الشكر و الامتنان لكل من دعمها بوجه خاص ودعم الجمعية بوجه عام على مساندتهم على مدار 12 عاما، كما أرسلت كل الشكر والمحبة لفريق ومتطوعي الجمعية الكويتية لحماية الحيوان وبيئته، الذين تميزوا بالصير والعمل الدؤوب لخدمة الكويت.

أضف تعليقك

تعليقات  0