الفالح: انشاء مدينة الطاقة الصناعية يهدف لتوطين الصناعات المساندة للطاقة

(كونا) -- قال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية المهندس خالد الفالح اليوم الاحد ان مشروع إنشاء مدينة الطاقة الصناعية الذي اقر في ال10 من الشهر الجاري يهدف إلى توطين الصناعات المساندة لقطاع الطاقة.

واضاف الوزير الفالح في تصريح صحفي ان الصناعات المساندة في المشروع الذي جاء بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود تتعلق بالتنقيب وإنتاج النفط وتكريره والبتروكيميائيات والطاقة الكهربائية التقليدية وإنتاج ومعالجة المياه.

وأشار إلى أن قرار إنشاء مدينة صناعية جديدة للطاقة يتماشى مع رؤية المملكة 2030 ويدعم البنية التحتية الحيوية لسلسلة التوريد في المملكة موضحا ان الأثر الاقتصادي الوطني لهذا المشروع الكبير سيتمثل في توفير آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة.

وذكر ان المشروع سيضيف 5ر22 مليار ريال سعودي (حوالي ستة مليارات دولار) للناتج المحلي سنويا وتوطين منشآت صناعية وخدمية جديدة تساعد على الابتكار والتطوير والمنافسة عالميا.

من جانبه قال رئيس (أرامكو) السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين الناصر إن مدينة الطاقة الصناعية الجديدة في المنطقة الشرقية ستشكل بيئة مثالية ومتكاملة لاستقطاب استثمارات الشركات العالمية وتأسيس وتطوير عدد كبير من الشركات الصغيرة والمتوسطة وتحفيز الابتكار وريادة الأعمال.

ودعا الناصر جميع الشركاء عبر سلسلة التوريد في المملكة والعالم للاستفادة من الفرص والعمالة المحلية المدربة التي ستكون متاحة هناك.

بدوره ذكر المدير العام المكلف للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) المهندس خالد السالم أن إدارة مدينة الطاقة الصناعية ستتم بالشراكة بين (أرامكو) السعودية و(مدن) الأمر الذي من شأنه أن يوفر للمشروع جميع المتطلبات اللازمة لبيئة الأعمال الجاذبة للاستثمار.

وبين السالم أن (مدن) قد شرعت فعليا في إعداد الخطط والبرامج بالتعاون مع أرامكو السعودية لتطوير وتشغيل المدينة. يذكر أن مجلس الوزراء السعودي قد وافق على إنشاء مدينة صناعية في المنطقة الشرقية باسم (مدينة الطاقة الصناعية) وتخصيص أرض مساحتها 50 كيلو مترا مربعا لإقامة المدينة.

كما وافق المجلس على العرض المقدم من (أرامكو) السعودية المتضمن قيامها بتأسيس شركة تتولى تطوير البنية التحتية لمدينة الطاقة الصناعية وإدارة أصولها الثابتة وهي (الشركة المطورة) وقيامها بتأسيس شركة تتولى تشغيل تلك المدينة وإدارتها وصيانتها وهي (الشركة المشغلة).

أضف تعليقك

تعليقات  0