"التربية"مشاركتنا في ملتقى (ملست) العالمي بالبرازيل تعكس مستوى وعي طلبتا

(كونا) -- أكد مسؤول تربوي كويتي أن مشاركة الكويت ممثلة في وزارة التربية في الملتقى العلمي العالمي ال16 للمنظمة العالمية لاستثمار أوقات الفراغ في العلوم والتكنولوجيا (ملست) في البرازيل من شأنها نقل صورة عن مستوى الوعي العلمي للطلبة الكويتيين.

وقال رئيس الوفد الكويتي المشارك في الملتقى طلال العنزي في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا)

اليوم الأربعاء إن الوفد يركز على تحقيق ثلاثة أهداف في الملتقى هي المشاركة العلمية الفعالة لنقل صورة عن مستوى الوعي العلمي لطلبة الكويت والتعريف ببلدهم والمشاركة في اليوم الثقافي للمعرض المرافق للملتقى ونقل الخبرات والأفكار الموجودة بالمعرض للاستفادة من تجارب الآخرين.

وأضاف العنزي أن الكويت تشارك بمشروعين علميين هما مشروع الاستفادة من فرق درجات الحرارة لتوليد الطاقة الكهربائية (TD=E) للطالب جواد الفيلي

ومشروع استخدام الطاقة المتجددة في تشغيل جهاز متنقل للتبريد ومصدر كهربائي (5iN1) للطالب أحمد الضاحي.

وأوضح أن الملتقى الذي انطلق في السابع من أغسطس الجاري ويستمر حتى ال12 منه وتستضيفه مدينة فورتاليزا البرازيلية يعد تظاهرة علمية عالمية تعقد كل عامين

يجتمع خلالها الشباب والطلبة من أنحاء العالم ليتبادلوا الخبرات ويكتسبوا المعارف والمهارات من خلال حضورهم مجموعة من المؤتمرات

وورش العمل التخصصية لصقل مهاراتهم الابتكارية وتنمية أبحاثهم العلمية وتزويدهم بالمستجدات العلمية.

وذكر أن هناك زيارات ميدانية لعدد من المؤسسات العلمية والثقافية الرائدة في مجالاتها كما يعد معرض الابتكارات والمشاريع العلمية الفعالية الرئيسية في الملتقى حيث يقوم الشباب والطلبة

من مختلف أنحاء العالم بعرض مشاريعهم وابتكاراتهم العلمية فيه مشيرا إلى أن الكويت تشارك بمشروعين علميين.

وبين العنزي أن هذه المشاركة تأتي ضمن سلسلة مشاركات تنظمها وزارة التربية في ملتقيات علمية مماثلة تنفذها (ملست)

على المستويين الآسيوي والعالمي بعد استضافة الكويت الملتقى العلمي الآسيوي الأول الذي نظمته الوزارة بالتعاون مع اللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)

والمكتب الإقليمي لقارة آسيا لمنظمة (ملست) عام 2010. وقال إن هذا الملتقى يعد من أكبر الملتقيات العلمية التي يلتقي فيها المبتكرون الشباب من مختلف دول العالم لتبادل معارفهم وخبراتهم والحديث

فيما بينهم عن طموحاتهم لصنع مستقبل أفضل ومشرق لهم ولمجتمعاتهم وعرض مشاريعهم وابتكاراتهم العلمية وتنمية مهاراتهم وصقل خبراتهم البحثية والإبداعية.

وأكد العنزي أن هذه المشاركة هي ترجمة حقيقية لمدى اهتمام وزارة التربية بصقل المواهب العلمية للطلبة ودعم الأفكار الابتكارية لديهم وتحفيزهم لمزيد من الابتكار والبحث العلمي من خلال المشاركات الدولية في مثل هذه الملتقيات.

ولفت إلى أن هذه الملتقيات تتماشى مع الأهداف العظيمة التي وضعتها الكويت في ظل رؤية حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الهادفة إلى جعل الكويت منارة علمية.

وبين أن مثل هذا الملتقيات تسهم في إعداد الثروة البشرية بما يمكنها من مواكبة المستجدات العلمية والتكنولوجية المتلاحقة والتفاعل مع معطياتها والمشاركة في إبداعاتها لتتبوأ المكانة اللائقة بين دول العالم المتقدمة علميا وتكنولوجيا إذا

ما تآزرت قدراتها وتضافرت جهودها وسلكت المسالك العلمية والبحثية النافعة بكل عزم وجدية.

وأكد العنزي ضرورة تهيئة الأبناء لفرص التفاعل العلمي والتكنولوجي واستثمار أوقات الفراغ الاستثمار الأمثل للنهوض بدورهم البحثي والعلمي وتقديم الرعاية الواجبة للموهوبين والمبدعين وخاصة في المجالات العلمية.

وأشار في هذا الشأن إلى أهمية تحفيز الشباب وإشعارهم بأهمية توجههم للدراسات والأبحاث العلمية وتكوين قناعة لديهم بأن مثل هذا التوجه مسؤولية وطنية وواجب ينبغي أن يضطلعوا به.

يذكر أن منظمة (ملست) أسست عام 1987 في اقليم (كيبيك) الكندي مستهدفة المساهمة في تطوير الثقافة العلمية والتقنية ضمن اوساط شباب العالم من خلال ممارسة انشطة علمية تجريبية نوعية لاستثمار أوقات الفراغ

أضف تعليقك

تعليقات  0