فوزية أبل : د. يعقوب حياتي ... حصل ما كنت تحذر منه

 قالت الكاتبة الصحافية فوزية أبل مخاطبة عضو مجلس الأمة السابق الدكتور يعقوب حياتي أيها الرمز الوطني الذي أوصل الحقيقة، وكنت كعادتك شجاعا وجريئا،

لقد قلت كلمة الحق عندما حذرت ونبهت .. وأوصلت رأيك وقتها إلى الجهات المسؤولة ومن قبله إلى الرأي العام، ولكن نقولها بكل أسف وحسرة إن تحالفات الأطراف النافذة وأصحاب المصالح السياسية و التجاريةو الإنتخابية كانت أكبر من قول تلك الحقيقة.

يكفيك فخرا تاريخك الوطني الأبيض في المجال السياسي والنيابي والأكاديمي وكل حقل اشتغلت به ... خطاباتك الصادقة في مخاطبة الرأي العام ستظل شاهدة على هذا التاريخ لاسيما عندما اعتزلت العمل النيابي من قاعة عبدالله السالم وأنت في قمة مجدك السياسي وتركت مواقفك التاريخية تتحدث عنك.

لن ننسى دورك في إحقاق الحق ومبادئك الواضحة التي لم تخضع للمواءمات السياسية والطائفية ... مشاعر المواطنين الفياضة تجاهك لم تنته بتمثيلك النيابي لهم، فهم يحملون لك الكثير،

وثقتهم تزداد يوما بعد الآخر لاسيما عندما يستذكرون مواقفك وآرائك في ظل ما نشهده من مواقف سياسية مرتبكة. عزيزي الدكتور يعقوب حياتي ستظل في أذهاننا رمزا من رموز المصداقية التي نفتقدها هذه الأيام،

وسنتذكر صلابتك ونظافة يدك والنموذج البرلماني الراقي الذي قدمته لنا. دعواتنا لك بموفور الصحة والعافية وطول العمر .

أضف تعليقك

تعليقات  0