ترامب: الانسحاب من افغانستان يتيح المجال امام "الارهابيين" لبسط هيمنتهم عليها

(كونا) -- قال الرئيس الامريكي دونالد ترامب ان الانسحاب المتسرع للقوات الامريكية من افغانستان سوف يتيح المجال امام "الارهابيين" لبسط هيمنتهم عليها.

واضاف الرئيس ترامب في خطاب القاه من ولاية فرجينيا حول استراتيجية واشنطن الجديدة في افغانستان مساء امس الاثنين ان "الظروف القائمة هي من يجب ان يقود استراتيجيتنا من الان وصاعدا وليست جداول الاعمال ويجب ان لا يعرف اعداء الولايات المتحدة ابدا خططنا".

وذكر "لن نتحدث عن عدد الجنود الذين سوف يشاركون في انشطتنا العسكرية المقبلة او مخططاتنا".

واشار الى وجود "20 منظمة اجنبية ارهابية تم تأسيسها في الولايات المتحدة وتنشط في افغانستان وباكستان".

واوضح ان " التحديات التي تواجه افغانستان كبيرة ولا يمكن لأحد أن ينكر اننا ورثنا وضعا فيه الكثير من التحديات والمتاعب في افغانستان وجنوب آسيا".

وشدد على اهمية مواجهة المشكلات المعاصرة وتبعات الانسحاب السريع من افغانستان.

وأكد مجددا عزم الولايات المتحدة الاستمرار في دعم حكومة افغانستان والجيش الافغاني موضحا "لن نعاود المساهمة في بناء دولة ولكننا سوف نقتل الارهابيين".

وقال الرئيس ترامب ان الركيزة التالية للاستراتيجية الامريكية في افغانستان هي "تغيير نهج التعامل مع باكستان" مستدركا بالقول "لن نصمت اكثر عن الملاذات الامنة التي توفرها باكستان للمنظمات الارهابية مثل طالبان وغيرها من الجماعات التي تشكل تهديدا للمنطقة وبقية العالم".

واوضح ان الادارة الامريكية سوف تمنح سلطات اوسع للقوات الامريكية في افغانستان بغرض استهداف شبكات الارهابيين والمجرمين ممن اثاروا الفوضى هناك.

وقال "سيكون للنجاح تعريفا واضحا وهو استهداف اعدائنا وطمس ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) وسحق تنظيم القاعدة ومنع حركة طالبان من السيطرة على افغانستان ومنع تنفيذ الهجمات الارهابية الجماعية ضد الولايات المتحدة".

وذكر ان الادارة الامريكية سوف تطلب دعم حلف شمال الاطلسي (ناتو) وحلفاء واشنطن للاستراتيجية الامريكية الجديدة.

من جهته قال وزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون في بيان صحفي تعقيبا على خطاب الرئيس ترامب ان الاستراتيجية الامريكية الجديدة في افغانستان تتحرر من النهج السابق والمرتبط بجداول زمنية لانسحاب القوات الامريكية من افغانستان او خفض عددها هناك.

واضاف ان لدى حركة طالبان طريقا نحو السلام والسلطة السياسية عبر تسوية سياسية تناقشها جميع الاطراف المعنية وصولا الى انهاء الحرب.

وأكد استعداد الادارة الامريكية لدعم محادثات سلام بين الحكومة الافغانية وحركة طالبان من دون شروط مسبقة داعيا المجتمع الدولي ولاسيما الدول المجاورة لافغانستان لدعم عملية السلام في افغانستان.

أضف تعليقك

تعليقات  0