قلق أممي من استخدام الأطفال كـ "قنابل بشرية" في نيجيريا

أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، الثلاثاء، عن قلقها البالغ، إزاء "الزيادة المروعة" في استخدام جماعة بوكو حرام النيجيرية، للأطفال كقنابل بشرية،

في هجمات انتحارية شمال شرقي البلاد.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده، استيفان دوغريك، المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة، بمقر المنظمة الدولية في مدينة نيويورك.

وقال دوغريك إنه

"تم استخدام الأطفال مرارا وتكرارا بهذه الطريقة (تنفيذ هجمات انتحارية)، منذ عام 2014، وحتى الآن".

وأضاف أن "منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) رصدت منذ بداية العام الحالي، استخدام 83 طفلا كقنابل بشرية، من بينهم 55 فتاة، معظمهن دون سن الخامسة عشرة،

وهو الرقم الذي يفوق أربع مرات عدد الأطفال الذين تم استخدامهم العام الماضي".

وأشار أن "المنظمة (يونيسيف) ذكرت أن استخدام الأطفال في مثل هذه الهجمات يؤدي إلى إثارة الشبهات والخوف من الأطفال المطلق سراحهم أو الأطفال الهاربين من قبضة بوكو حرام".

ونوه إلى أن "56 % من الأشخاص المشردين شمال شرقي نيجيريا من الأطفال، والغالبية العظمى منهم في ولاية بورنو، حيث نُفذت معظم تلك الهجمات".

ومنذ عام 2014، احتلت جماعة "بوكو حرام" معظم أراضي ولايات شمال شرقي نيجيريا،

لكنها فقدت السيطرة حاليًا على معظم هذه الأراضي في ولايات بورنو، ويوبيه، وأداماوا.

و"بوكو حرام"، جماعة نيجيرية مسلحة تأسست، في يناير/كانون ثان 2002،

وتقول إنها تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا، حتى الجنوبية منها ذات الأغلبية المسيحية. ويتمركز نشاط الجماعة،

في شمال شرقي البلاد، وتمتد عملياتها إلى مختلف المدن النيجيرية علاوة على دول الجوار.

أضف تعليقك

تعليقات  0