دراسة: مسلمو ألمانيا غير مقبولين في المجتمع رغم قابليتهم للاندماج

(كونا) -- اظهرت نتائج دراسة ميدانية اليوم الخميس ان مسلمي المانيا مقارنة بدول اوروبية غربية اخرى غير مقبولين في المجتمع الالماني رغم قابليتهم للاندماج لاسيما في اسواق العمل.

وركزت الدراسة التي اشرفت عليها المؤسسة الاعلامية الألمانية (بيرتلسمان) وشملت المسلمين الذين يعيشون في المانيا وفرنسا وبريطانيا وسويسرا والنمسا على تقصي الحقائق في اربعة مجالات هي العمل والقدرات اللغوية والتعليم والعلاقات الاجتماعية.

وعلى صعيد اندماج المسلمين في اسواق العمل الألمانية قالت الدراسة ان 80 في المئة منهم يعملون سواء في وظائف كاملة او مؤقتة رغم الصعوبات التي تواجه المتزمتين دينيا منهم.

وأوضحت انه في مجال القدرات اللغوية يرى 73 في المئة من الاطفال المسلمين المولودين في المانيا اللغة الألمانية لغتهم الاولى وان تقبل اللغة الألمانية يزداد من جيل الى جيل.

اما على صعيد التعليم فإن الدراسة بينت ان 36 في المئة من التلاميذ المسلمين يغادرون قبل سن ال17 المدارس الألمانية دون الحصول على تعليم مدرسي كامل علما ان هذه النسبة تبلغ في فرنسا 17 في المئة فقط.

وبينت ان معيار الاندماج في المجتمعات الاوروبية الغربية ليس الانتماء الديني بل الظروف الاجتماعية والاقتصادية والحكومية موضحة اهمية دور الدول في دمج المسلمين في مجتمعاتها.

وبخصوص العلاقات الاجتماعية أوضحت الدراسة ان 78 في المئة من المسلمين في المانيا وفرنسا يقولون انهم على صلات اجتماعية بجيرانهم الألمان او الفرنسيين فيما تبلغ هذه النسبة في سويسرا 87 في المئة وفي بريطانيا 68 في المئة وفي النمسا 62 في المئة.

ووفق الدراسة التي تحمل اسم (المسلمون في اوروبا مندمجون ولكنهم غير مقبولين) فإن 96 في المئة من مسلمي ألمانيا يشعرون بأنهم مرتبطون عاطفيا بالمانيا.

وتقدم الدراسة النصائح للحكومات الاوروبية مثل ضرورة توفير الفرص للجميع لاسيما في مجال التعليم والاعتراف بالدين الاسلامي في المؤسسات الحكومية وتحفيز المواطنين على قبول التنوع الديني وتعزيز ادوات الحوار بين المسلمين وغير المسلمين في المدارس.

أضف تعليقك

تعليقات  0