الجيش العراقي ينتزع معظم تلعفر من الدولة الإسلامية

(رويترز) - قال الجيش العراقي يوم الأحد إن قواته استعادت تقريبا كل تلعفر معقل تنظيم الدولة الإسلامية في شمال غرب البلاد. وجاء في بيان للجيش يوم الأحد أن القوات العراقية انتزعت السيطرة على أحياء المدينة البالغ عددها 29 من التنظيم المتشدد بعد ثمانية أيام فقط من القتال.

وقال العميد يحيى رسول المتحدث باسم الجيش العراقي إن القتال مستمر في العياضية، وهي منطقة صغيرة مساحتها 11 كيلومترا شمال غربي تلعفر، ويختبئ فيها المتشددون الفارون من وسط المدينة.

وأضاف أن القوات العراقية تنتظر استعادة المنطقة حتى تعلن الانتصار الكامل. وقال بيان صادر عن قيادة العمليات المشتركة بالجيش

”تمكن أبطالنا في الفرقة المدرعة التاسعة ولوائي الثاني والحادي عشر من الحشد الشعبي تحرير حي العسكري وحي الصناعة الشمالية ومنطقة المعارض وبوابة تلعفر وقرية الرحمة وبذلك تم تحرير كافة أحياء مركز قضاء تلعفر ولم يتبق من ساحة عمليات قادمون يا تلعفر سوى ناحية العياضية والقرى المحيطة بها.

“قطاعاتنا البطلة في الفرقة 15 والفرقة 16 من الجيش العراقي حاليا تتقدم باتجاه العياضية وإن شاء الله ننتظر بشرى الانتصار ناحية العياضية بشكل كامل”.

وتلعفر هي أحدث هدف للحرب المدعومة من الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية بعد استعادة الموصل في يوليو تموز. وكان التنظيم قد أعلن في الموصل قيام دولة الخلافة على أجزاء من العراق وسوريا عام 2014.

وبدأ الهجوم على تلعفر التي تقع على طريق الإمداد بين سوريا والموصل المعقل السابق للتنظيم في 20 أغسطس آب.

وتشير مصادر عسكرية عراقية وغربية إلى أن ما يصل إلى ألفي متشدد ما زالوا يدافعون عن المدينة في مواجهة نحو 50 ألف مقاتل.

وسيؤكد انهيار الدولة الإسلامية بهذه السرعة في تلعفر التقارير العسكرية العراقية التي تفيد بأن المتشددين يفتقرون إلى هياكل القيادة والسيطرة غربي الموصل.

وقال سكان فروا من تلعفر قبل أيام من بدء الهجوم لرويترز إن المتشددين يبدون “منهكين” و“مستنزفين”. ويعتقد أن عشرات الآلاف فروا في الأسابيع التي سبقت بدء المعركة.

وقالت منظمات إغاثة وسكان تمكنوا من الفرار إن المتشددين يهددون المدنيين المتبقين بالقتل.

وعانت تلعفر موجات من العنف الطائفي بين السنة والشيعة بعد غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة في 2003 وينحدر منها بعض أكبر قادة التنظيم المتشدد.

أضف تعليقك

تعليقات  0