‏قطر: لا علاقة لنا بجماعة الإخوان المسلمين.. ومصر وراء هذا الادعاء

نفى سيف بن أحمد آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي في قطر، بشكل قاطع أن تكون بلاده تدعم الإرهاب، سواء على مستوى المنظمات أو الأفراد، قائلا إن «الاتهامات الموجهة لقطر باطلة، وإن قطر لم تعط أي أموال للجماعات الإرهابية، ولا تدعم الإرهاب».

وقال سيف آل ثاني، في مقابلة مع صحيفة «لوس أنجلس تايمز» الأمريكية، تم نشر نصها، اليوم الاثنين إن «الخطوة الأولى في سبيل تسوية الأزمة الخليجية الراهنة تكمن في رفع الحصار عن قطر، لأنه لا يجوز أن يتم التنمّر على أي دولة بهذا الشكل، فيما تتمثل الخطوة الثانية بعقد حوار في بيئة تسمح بذلك».

وشدد آل ثاني على أن «دولة قطر مستعدة للحوار، لكنها لن تقبل بالتعدي على سيادتها أو استقلالية قرارها السياسي». أكد سيف بن أحمد آل ثاني أنه لا توجد أي علاقة بين الدوحة والإخوان المسلمين حاليا، قائلا إن «جميع الاتهامات لقطر بدعم هذه الجماعة إدعاءات مصرية».

وأوضح، «لا توجد بيننا وبينها أية علاقة، وكل هذه الادعاءات هي ادعاءات مصرية، كما تعلم لما حدث الربيع العربي، وعندما كان العسكر في الحكم، بدأنا دعم مصر اقتصاديا، حيث قمنا بضخ أموال في البنك المركزي المصري، والتزمنا بإرسال خمس شحنات من الغاز مجانا، إلى غير ذلك من أمور الدعم».

وأضاف آل ثاني: «هذه الالتزامات بدأت قبل وصول الرئيس محمد مرسي إلى السلطة، وتواصلت بعد أن غادرها، حيث كانت آخر شحنة غاز في نهاية عام 2016، ولم نوقف التزاماتنا لأنها كانت مقدمة للشعب المصري، لذلك فنحن في الحقيقة لا يهمنا مَن في السلطة، ولم ندعم الإخوان المسلمين».

كما شدد المسؤول القطري على أن بلاده لا تدعم جماعات أو أفرادا يتدخلون في شؤون دول أخرى، قائلا في هذا السياق: «عندما نتعامل مع التطورات في تونس، أو سوريا، أو ليبيا، لا نقوم باختيار حزب أو فرد، بل نركز على الرأي العام، ونحاول قدر جهدنا عدم الانحياز لطرف».

أضف تعليقك

تعليقات  0