تجمع ثوابت الأمة يستنكر تخاذل المجتمع الدولي ضد استمرار الإنتهاكات البشعة ضد في إقليم أراكان المسلم

يستنكر تجمع ثوابت الأمة استمرار الإنتهاكات البشعة ضد إخواننا في إقليم أراكان المسلم من قتل وتشريد وحرق للقرى بأكملها وقد نفذ تلك الجرائم الجيش البورمي من خلال جنوده وباستخدام المروحيات لحرق القرى وتشريد السكان وقتل الأطفال والنساء والرجال دون تفريق أو رحمة لطفل أو إمرأة أو شيخ مسن .

كما يستنكر التجمع تخاذل المجتمع الدولي وعدم تدخله لوقف تلك المجازر وهذه الجرائم التي تعتبر جرائم ضد الإنسانية كما يدعو التجمع لوقفة جادة من منظمة المؤتمر والتعاون الإسلامي

مع تحميلها المسئولية الشرعية والسياسية والتاريخية أمام الله جل وعلا ثم أمام العالم الإسلامي الذي تزعموا قيادته محملا كل زعيم دولة مسلمة على إنفراد المسئولية والواجب الشرعي في نصرة إخوانه المسلمين ورفع الظلم عنهم

بجميع الوسائل التي تخفف معاناتهم وترفع الظلم عنهم مذكرين بإخوة الدين كما في قوله تعالى (إنما المؤمنون إخوة ) وقول المصطفى عليه الصلاة والسلام ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد ...) .

فمن العار على منظمة التعاون الإسلامي أن لا تتخذ أي موقف سياسي بوقف التعامل وسحب السفراء على الأقل تجاه هذه الدولة البوذية النكرة التي تمادت في إجرامها وجريمتها المنظمة ضد الأقلية المسلمة .

التي أذاقتها على مدى سنين متعاقبة وأعوام متلاحقة صنوف العذاب متجاوزة بذلك كل المواثيق والأعراف الدولية والحقوق الإنسانية في ظل صمت رهيب وتخاذل مريب ولا حول ولا قوة إلا بالله فهل غابت النخوة العربية أم نسيت الأخوة الإسلامية أم فقدت الفزعة والقلوب الإنسانية

فهل من مجيب ياحكام المسلمين لنداء وصراخ الأطفال والنساء والشيوخ المنكوبين ومواساة المكلومين المصابين وإغاثة الملهوفين.

أضف تعليقك

تعليقات  0