مجلس الأمن يتفق على عرض مشروع قرار يفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية الاثنين المقبل

اتفق مجلس الامن على عرض مشروع قرار يفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية الاثنين المقبل. وقالت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي إن واشنطن وزعت مشروع قرار بشأن كوريا الشمالية هذا الأسبوع، وستطلب التصويت عليه الاثنين المقبل. من جانبه، قال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا، اليوم الاثنين، إن الحلول العسكرية لا يمكن أن تحسم أزمة شبه الجزيرة الكورية.

وأضاف أن «هناك حاجة ملحة للتفكير بهدوء والنأي بالنفس عن أي تحرك قد يصعد التوترات». وأبلغ نيبنزيا مجلس الأمن الدولي أن «التسوية الشاملة للملف النووي وغيره من القضايا التي تعصف بشبه الجزيرة الكورية يمكن الوصول إليها فقط من خلال القنوات السياسية الدبلوماسية بما في ذلك الاستفادة من مساعي الوساطة للأمين العام للأمم المتحدة».

وكان مجلس الأمن الدولي قد بدأ اجتماعا طارئا للاتفاق على رد على التجربة النووية السادسة التي اجرتها كوريا الشمالية فيما تزايدت الدعوات لفرض سلسلة جديدة من العقوبات. ويأتي الاجتماع في نيويورك في اجواء متوترة بعدم أجرت بيونغ يانغ تجربة على قنبلة هيدروجينية تعتبر شدتها غير مسبوقة، وفيما أشارت سيول إلى أن نظام كيم جون اون يحضر كما يبدو الى تجربة صاروخ بالستي. وسبق لليابان ان طالبت بفرض عقوبات جديدة على نظام كوريا الشمالية التي يخضع اساسا لسبع مجموعات اجراءات عقابية.

وقالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي إنه رغم العقوبات المشددة على كوريا الشمالية فمجلس الأمن الدولي لا يزال ضعيفا تجاه بيونغ يانغ، مضيفة: آن الأوان لكي نقر باستنفاد كل الحلول والخيارات مع كوريا الشمالية.

وقال السفير الياباني لدى الامم المتحدة كورو بيسهو قبل بدء اللقاء ان الامم المتحدة يجب ان تتحد، مضيفا: لا يمكننا اضاعة الوقت بعد الان، معربا عن امله في ان تتعاون الصين وروسيا. من جهته اكد السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة فرنسوا دولاتر ان التهديد لم يعد إقليميا وانما اصبح عالميا، داعيا مجلس الامن إلى التحرك، وطالب مندوب فرنسا باتخاذ قرار سريع يتبنى عقوبات جديدة على كوريا الشمالية وتنفيذ العقوبات السابقة، بينما أكد مندوب الصين أن اقتراح بلاده مع روسيا سيسهم في نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.

وفي مواجهة هذا التحدي الجديد امام المجموعة الدولية، اعلنت سيول وواشنطن عن نشر المزيد من الدفاعات المضادة للصواريخ التي سبق ان اثارت استياء بكين. ويأتي ذلك بعدما قامت سيول صباحا باطلاق صواريخ بالستية في اطار التدريبات لمحاكاة هجوم على موقع تجربة نووية لكوريا الشمالية.

أضف تعليقك

تعليقات  0