ماليزيا تبدي مخاوفها من تحويلها الى مقر للمتشددين بعد فرار العديد من الروهينغا

(كونا) -- ابدت السلطات الماليزية اليوم الثلاثاء مخاوفها من تحول البلاد الى مقر للمتشددين في ظل اضطهاد وفرار آلاف من الروهينغا المسلمين من ولاية (راخين) شمال غرب ميانمار أعقاب أعمال العنف الأخيرة.

ونقلت صحيفة (نيوز ستريتس تايمس) عن نائب وزير الداخلية الماليزي نور جازلان

قوله "نشعر بالقلق مع تزايد عدد المتشددين في ميانمار اذ يمكن ان تتحول ماليزيا الى مكان يتدربون فيها ويطورون شبكتهم".

وأضاف انه

"بما ان ماليزيا لا تزال دولة عبور بالنسبة للروهينغا الفارين من الاضطهاد في ميانمار فهي تشعر بالقلق ازاء احتمال تسلل المسلحين إليها".

وقال ان ماليزيا ستواصل تعاونها مع المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة لاستقبال اللاجئين مشيرا إلى أن الداخلية الماليزية وضعت نظاما بيومتريا جديدا للاجئين وذلك لتتبع تحركاتهم حفاظا على أمن وسلامة البلاد.

وأوضح أن هذا النظام سيمكن جهات إنفاذ القانون في ماليزيا من الكشف عن الجرائم العابرة للحدود وأنشطة الإرهاب الدولية والإتجار بالبشر مشيرا الى أن الحكومة وضعت تاريخ 30 سبتمر من العام الجاري آخر موعد لتسجيل اللاجئين في النظام الجديد.

وطمأن اللاجئين بعدم القلق بشأن أوضاعهم في ظل النظام الجديد الذي سيوفر لهم بطاقة هوية ويتضمن 21 ميزة أمنية داعيهم إلى الإسراع في التسجيل حيث لم يسجل في النظام من الشهر الماضي سوى 300 شخص.

وتمثل دولة ميانمار بكل طوائفها العرقية أكبر عدد من اللاجئين المسجلين تحت مفوضية الأمم المتحدة في ماليزيا بواقع 45 ألف ميانماري من اصل 150 ألف لاجيء في البلاد حيث تعد ماليزيا أكبر دولة في منطقة جنوب شرق آسيان

في وصول اللاجئين الروهينغا.

وقامت الشرطة الماليزية باعتقال حوالي 44 من الروهينغا عندما قاموا باحتجاجات غير مصرحة الأسبوع الماضي وسط شارع حيوي بالعاصمة كوالالمبور للتنديد بأعمال العنف الجديدة في ميانمار التي أودت بحياة مئات من الأرواح في غضون الأسبوعين الماضيين

أضف تعليقك

تعليقات  0