رابطة العالم الإسلامي تدين "الجرائم" ضد أقلية "الروهينغا" في ميانمار

(كونا) -- دانت رابطة العالم الإسلامي اليوم الأربعاء "جرائم" العناصر "الارهابية" ضد أقلية (الروهينغا) المسلمة في ميانمار وعدم التحرك الدولي الفعال حيالها.

ودعت الرابطة في بيان لها المجتمع الدولي إلى اتخاذ قرار فاعل وحازم لمواجهة الاعمال الاجرامية في ميانمار على غرار موقفه الحازم ضد إرهاب ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وتنظيم (القاعدة) لتكون الجريمة الإرهابية المنظمة أمام إرادة دولية قوية وفاعلة.

وقالت الرابطة "إن ما يتعرض له المسلمون الروهينغيون في ميانمار من اعتداءات وحشية وإبادة جماعية على مرأى المجتمع الدولي يعد وصمة في جبين الإنسانية ونعيا على قيمها الأخلاقية ونظامها الدولي".

وأضافت إن الفصل التاريخي المقلق في السجل الإنساني والأممي سيكون شاهدا على حجم التخاذل لإيقاف مجازر معينة لجرائم الحقد والكراهية معتبرة ان "هذه الجرائم تعد واحدة من أسوأ الصور الإرهابية وحشية ودموية" وأنها لا تقل عن إرهاب (داعش) و(القاعدة) في مجازفات تطرفها وجرائمها.

وأشارت إلى ان ما تمارسه "العناصر الإرهابية" في ميانمار لا يمكن للمجتمع الدولي ابدا أن يتوانى لحظة واحدة في التحرك ضده وتسخير كل الإمكانات للتدخل فيه بالحماية الفورية وتقديم إرهابييه للمحاكمة وأن حل أي إشكال في تلك القضية يتم بخياراتها المحلية أو الدولية.

وأضافت الرابطة "ان السلام العالمي ونظامه الدولي سيكون على محك الثقة والمصداقية عندما يرى جرائم الإبادة الجماعية بأفعال إرهابية تزداد يوما بعد آخر في أحقادها ووحشيتها دون تدخل لإيقافها ومحاسبة المتورطين فيها".

واستنكر البيان كل عمل يستهدف الحريات المشروعة سواء كان موجها ضد مسلمين أو غير مسلمين مشيرة إلى أنها استنكرت مرارا الإساءات الضارة ضد توجهات دينية ومذهبية وفكرية متعددة تمارس حريتها المشروعة والمسالمة في عدد من أماكن تموضعها حول العالم.

وذكر أن عدد النازحين العالقين المنتظرين على الحدود بين ميانمار وبنغلاديش بلغ 190 ألف نازح فيما بلغ عدد المساجد التي تم هدمها 250 مسجدا وعدد المدارس والمعاهد التي هدمت 80 مدرسة بينما أغلقت جميع المساجد والمدارس والمعاهد.

يذكر ان ميانمار تواجه موجة جديدة من أعمال العنف بعدما هاجم مسلحون من (جيش تحرير روهينغا - أراكان) مواقع للشرطة وقاعدة للجيش أعقب ذلك هجوما مضادا للجيش أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 400 شخص معظمهم من الروهينغا.

أضف تعليقك

تعليقات  0