الرئيس اللبناني يدعو الى تمتين الوحدة الوطنية وفاء لتضحيات الجيش

(كونا) -- دعا الرئيس اللبناني ميشال عون اليوم الجمعة اللبنانيين الى تمتين وحدتهم الوطنية وفاء لتضحيات شهداء الجيش اللبناني الذين سقطوا دفاعا عن لبنان في المعركة مع الجماعات "الارهابية".

وقال عون في كلمة القاها في مراسم تشييع جثامين 10 عسكريين كان ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) خطفهم واعدمهم في الاسر ان "جثامين شهداء الجيش هي شهادة للعالم على ما يدفعه لبنان ثمنا لمواجهاته مع الارهاب ولايمانه بان روح الاعتدال والسلام اقوى من الارهابيين وفكرهم المتطرف".

ولفت الى ان العسكريين "استشهدوا على خطوط الدفاع عن لبنان بعدما وقعوا في يد الجماعات الارهابية الطامعة باستباحة لبنان كاملا" متعهدا لاهاليهم ب"تحقيق الاهداف التي استشهدوا من اجلها وجلاء كل الحقائق".

واكد بهذه المناسبة ضرورة "نبذ المصالح الضيقة على حساب مصلحة الوطن والشعب والسعي لبناء وطن عصري ومنفتح وثري بتنوعه وغناه الحضاري".

من جهته قال قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون ان "وحدة اراضي لبنان يصونها الجيش وشهداؤه" لافتا الى ان معركة (فجر الجرود) التي اطلقها الجيش لتحرير لبنان من "الارهاب" كانت "نظيفة وبطولية".

واضاف "لا تزال امامنا تضحيات كبيرة لا تقل اهمية عن دحرنا للارهاب العالمي خصوصا وان الجيش سينتشر من الآن وصاعدا على امتداد الحدود الشرقية للدفاع عنها".

وشدد على ان رد الجيش "سيكون هو نفسه لكل من يتعرض للسلم الاهلي والعيش المشترك وسيكون في اعلى جاهزية للدفاع عن الوطن".

واعتبر ان" الارهاب الاساسي والاهم وهو العدو الاسرائيلي الذي لا يزال يتربص بحدود لبنان" لافتا الى واجب الجيش بالدفاع عن حدود لبنان وحمايته وانه لن يكون حرس حدود لاسرائيل".

واكد التزام الجيش اللبناني الكامل التام بالقرار 1701 ومندرجاته كافة والتعاون الاقصى مع القوات الدولية للحفاظ على استقرار الحدود الجنوبية.

وحضر مراسم التشييع الوطني الذي اقامه الجيش اضافة الى عون رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ورئيس الوزراء سعد الحريري ووزراء ونواب ودبلوماسيون الى جانب اهالي الشهداء وسط حداد وطني ساد البلاد.

يذكر ان العسكريين ال10 كانوا قد خطفوا خلال هجوم مباغت شنته جماعات مسلحة بينها (داعش) على مراكز عسكرية وامنية رسمية في (عرسال) في اغسطس عام 2014.

وتمكن الجيش اللبناني من العثور على رفاتهم قبل اسابيع في اطراف (عرسال) بعد انسحاب مسلحي تنظيم (داعش) من لبنان باتجاه الداخل السوري وادلائهم بمعلومات حول مكان دفن العسكريين الذين اعدموا بعد اشهر قليلة من اسرهم.

أضف تعليقك

تعليقات  0