جمعية المعلمين الكويتية تؤكد مسؤولية المعلم في حماية الأبناء من الأفكار الضارة

كونا– أكدت جمعية المعلمين الكويتية اليوم السبت أهمية الدور الوطني والتربوي الذي يضطلع به المعلمون والمعلمات في مسؤولياتهم والأخذ بتوجيهات سمو أمير البلاد بما يحمي الأبناء من الأفكار الضارة. وأعربت الجمعية في بيان صحفي عن اعتزازها بدور المعلمين ورسالتهم مؤكدة حرصها على الوقوف إلى جانب وزارة التربية من أجل تعزيز خطط التنمية والإصلاح وتحقيق الأهداف المنشودة للمسيرة التربوية.

وأبدت تفاؤلها بالعام الجديد عقب "الإنجاز الكبير" الذي حققته الجمعية بدعم من أعضاء مجلس الأمة ووزير التربية الدكتور محمد الفارس في إقرار التعديلات على بعض أحكام القانون 28/2011 الخاص بكادر المعلمين وصدور القانون رقم 86 لسنة 2017 بإقرار هذه التعديلات.

كما أبدت تفاؤلها بالخطوات الإيجابية التي اتخذتها الوزارة خلال فترة عطلة الصيف ومن أبرزها تثبيت مناصب مديري المناطق التعليمية بالأصالة واعتماد مديري الشؤون التعليمية لكافة المناطق التعليمية وتسكين بعض الوظائف القيادية والإشرافية والتواجية والمضي قدما في صرف مستحقات الأعمال الممتازة. وجددت ثقتها بحرص الوزارة وقياداتها على استكمال أعمال الصيانة بالمدارس وتوفير كافة الامكانات والاحتياجات للادارات المدرسية والمعلمين والمعلمات وعدم تحميلهم اعباء اضافية والاستفادة من كافة المنعطفات والتجارب السابقة ومعالجة السلبيات والمعوقات أولا بأول.

ولفتت الى ان ذلك يساهم في تأمين أجواء الاستقرار اللازمة والمناسبة لخطط واستعدادات العام الدراسي وسد كافة جوانب النقص والتركيز على بلورة الخطط القادرة على مواجهة كافة الاحتمالات الطارئة. وأكدت وقوفها الكامل مع الأسرة التربوية وجنود الميدان لتحقيق مطالبهم المشروعة ولتأمين الأجواء التربوية المناسبة لهم وتعزيز نهجها الثابت في تسخير كل طاقاتها وإمكاناتها لصالحهم وصالح المسيرة التربوية وتحقيق أهدافها المنشودة.

وأعربت عن تطلعها إلى المزيد من التعاون والتواصل والمساهمة والمشاركة في أنشطتها وبرامجها واللجان العاملة وفرعيها في محافظتي الأحمدي والجهراء وفي المشاركة بمجلة (المعلم) الناطقة بلسان المعلمين والمعلمات والتي ستعاود الصدور السبت المقبل.

ودعت الى إبداء الرأي والمشورة وعرض القضايا والتصورات والاقتراحات حتى يتسنى الأخذ بها والعمل على تحقيقها وتذليل كافة المصاعب والعقبات التي تقف ضد تحقيق الغايات والآمال المنشودة.

أضف تعليقك

تعليقات  0