وزير التربية يؤكد حرص الكويت على تقديم المساعدات الانسانية التعليمية

(كونا) – أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي الكويتي الدكتور محمد الفارس اليوم الأحد حرص دولة الكويت على تقديم المساعدات الإنسانية في مختلف المجالات بما في ذلك مساعدات تطوير التعليم.

وأشار الفارس في تصريح صحفي انه أكد في كلمته التي القاها أمس في حفل افتتاح قاعة دولة الكويت في جامعة القانون وحقوق الانسان (كازكيو) في جمهورية كازاخستان ان صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وحكومة الكويت يوليان اهتماما خاصا بتطوير التعليم ليس فقط في الكويت بل في العالم اجمع.

وشدد على أهمية دور التعليم والاستثمار في الشباب باعتباره يعد جانبا مهما في ضمان مستقبل البلاد معربا عن ثقته في أن تسهم قاعة دولة الكويت في إقامة تعاون وثيق بين البلدين وتصبح منصة لتبادل الخبرات وتعزيز التعليم وتنمية العلوم والمهنيين المتميزين في جمهورية كازاخستان.

ولفت الى دور جامعة (كازكيو) في تطبيق أعلى معايير التعليم في جميع مجالات المعرفة وتعزيز التعاون الدولي مع أكثر من 70 جامعة أجنبية رائدة من 20 بلدا على نحو يسمح للطلاب بتحسين مهارات الاتصال الخاصة بهم والحصول على المعارف ذات الصلة بمجالات تخصصاتهم.

وأشار الى انشطة الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية في 105 دول حول العالم لتقديم المساعدات الإنسانية في مختلف المجالات منها تطوير التعليم إضافة الى مؤسسة الكويت للتقدم العلمي التي تشارك بنشاط في تعزيز المساعدات الإنسانية اذ وقعت اتفاقيات مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) لتوفير التعليم والتدريب المهني للاجئين السوريين في البلدان المضيفة المجاورة.

وقال ان الجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الكويت للارتقاء بالتعليم حظيت بتقدير كبير من المجتمع الدولي اذ اختارت الأمم المتحدة الكويت مركزا إنسانيا دوليا وقامت بتسمية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قائدا للعمل الإنساني لافتا الى انه دليل على ما قامت به الكويت من جهود في هذا المجال.

وتخلل حفل الافتتاح منح وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور محمد الفارس الدكتوراه الفخرية من جامعة القانون وحقوق الانسان (كازكيو) في كازاخستان اذ يعد الفارس اول شخصية عامة تمنح له هذه الشهادة بعد رئيس كازاخستان.

حضر الاحتفال وزير العدل الكازاخستاني ومسؤولون من الخارجية الكازاخستانية وعدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية العربية هناك.

أضف تعليقك

تعليقات  0