الاتحاد البرلماني الدولي يطلق حملة عالمية لتعزيز الديمقراطيات

(كونا) - - اعلن الاتحاد البرلماني الدولي اليوم الاربعاء اطلاق حملة عالمية من أجل تعزيز الديمقراطية تشمل الحكومات والبرلمانات والمجتمع المدني والأكاديميين والمواطنين.

وقال الاتحاد في بيان ان الحملة تواكب اليوم العالمي للديمقراطية الذي يحل في 15 سبتمبر الجاري والذي يوافق ايضا الذكرى العاشرة لإطلاق هذا اليوم العالمي والذكرى العشرين على اعتماد (الإعلان العالمي للديمقراطية).

وأوضح ان الحملة تحمل شعار (شاركوا الآن) للدعوة إلى العمل على تعزيز الديمقراطية والحث على التصويت في الانتخابات والتنديد بانتهاكات حقوق الإنسان ومعارضة القوانين التي تفرض قيودا على حرية التعبير والانضمام إلى إحدى منظمات المجتمع المدني.

وأكد الاتحاد ان (الإعلان العالمي للديمقراطية) يمثل إنجازا بارزا لأنه كان سابقة تمكنت فيها لأول مرة "مؤسسات الدولة" في العديد من البلدان المختلفة من التوافق على العناصر الأساسية للديمقراطية.

ولفت الى ان تلك العناصر الاساسية تشمل مبادئ أساسية مثل الانتخابات الحرة والنزيهة وحقوق الإنسان وسيادة القانون والمساواة بين الجنسين وحرية التعبير والحاجة إلى برلمانات قوية.

وتتضمن الحملة العالمية ايضا وفق البيان اصدار عريضة على شبكة الانترنت تشجع القادة البرلمانيين والحكوميين على التمسك بمبادئ الديمقراطية وقواعدها على النحو المبين في الإعلان العالمي للديمقراطية على ان يتم عرض التوقيعات الإلكترونية على برلمانات العالم والأمم المتحدة في عام 2018.

وفي هذا السياق قال رئيس الاتحاد البرلماني الدولي صابر تشودري إن "من فقد ثقته في الديمقراطية لا يشارك فيها لكن المبادئ الأساسية الواردة في الإعلان لا تزال صالحة اليوم كما كانت قبل 20 عاما تقريبا".

واشار الى ان التحدي اليوم يتمثل في كيفية تفعيل الاهتمام بها والحث على المشاركة والحرص على أن تظل الحريات الأساسية للفرد ورفاهه في صميم الديمقراطية.

ولفت البيان الى ان إحصاءات الاتحاد البرلماني الدولي حول مشاركة النساء والشباب توضح ضرورة بذل الكثير من الجهود لتشجيع هاتين الفئتين على المشاركة في الحياة السياسية.

وتبلغ نسبة النواب دون سن الثلاثين في برلمانات العالم أقل من 2 بالمئة في حين ارتفع المتوسط العالمي للنساء في برلمانات العالم بأقل من 2 بالمئة منذ عام 2014 وذلك رغم اعتماد حصص للنساء في البرلمانات لزيادة تمثيلهن.

ونقل البيان عن الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي مارتن شونغونغ قوله "ان الديمقراطية هي نظام الحكم الوحيد القادر على التصحيح الذاتي وهذه القدرة تجعل من الديمقراطية أفضل حصن ضد التطرف".

واكد ان "ما نحتاجه الآن هو تعزيز المؤسسات الديمقراطية كأفضل استجابة لمواجهة هذه الأوقات المضطربة"

 يذكر ان الاتحاد البرلماني الدولي تأسس عام 1889 بهدف جمع برلمانات العالم تحت سقف واحد لبحث المشكلات ذات الاهتمام المشترك.

أضف تعليقك

تعليقات  0