واشنطن: الخيار العسكري مطروح لمواجهة كوريا الشمالية

(كونا) -- أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي هربرت ماكماستر اليوم الجمعة أن الولايات المتحدة لا تستبعد الخيار العسكري للرد على تهديدات كوريا الشمالية لكنه ليس الخيار الأفضل.

وقال ماكماستر في إيجار صحافي بالبيت الأبيض "لا توجد مشكلة في التعامل مع كوريا الشمالية بخيارات أخرى غير الدبلوماسية" مضيفا أن "وزير الدفاع جيمس ماتيس لديه خيارات كثيرة..

لكننا نحاول الدفع بقدر ما لدينا من خيارات دبلوماسية".

وأكد ماكماستر أن القرارات التي مررتها الولايات المتحدة في الأمم المتحدة الشهر الماضي اثنان منها قطعا 30 بالمئة من النفط وحظرا جميع العمال وحظرا أيضا 90 بالمئة من الصادرات والشركات المشتركة عن كوريا الشمالية.

وعلق ماكماستر على تلك الإجراءات بالقول "خنقنا وضعهم الاقتصادي ..هذا سيستغرق القليل من الوقت لكنه بالفعل أصبح نافذ المفعول".

وأضاف أن "ما علينا فعله هو دعوة كافة الدول لفعل كل ما في وسعها لمواجهة هذه المشكلة العالمية بعيدا عن الحرب".

وشدد على أن هناك اجماعا بين جميع الدول الرئيسية على أن اخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي هو الهدف الوحيد المقبول. وأشار ماكماستر الى ان

"المشكلة ليست بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بل بين كوريا الشمالية والعالم بأسره"

معتبرا "اننا في حاجة للوقت كي تعمل الاستراتيجية...هذا نهج سليم تجاه مشكلة صعبة للغاية".

وفي السياق ذاته قالت وزارة الدفاع الامريكية (بنتاغون) إن لديها "مجموعة كاملة من القدرات تحت تصرفها" للرد على تهديدات كوريا الشمالية وذلك في أعقاب التجربة الصاروخية الأخيرة التي أجرتها بيونغ يانغ.

وقال المتحدث باسم الوزارة الكولونيل روب مانينغ في إيجاز صحافي

"نحن مستعدون للدفاع عن أنفسنا وعن حلفائنا ضد أي هجوم أو استفزاز كما اننا مستعدون لاستخدام مجموعة كاملة من القدرات تحت تصرفنا لمواجهة هذا التهديد".

وتأكيدا للتقارير الواردة من كوريا الجنوبية واليابان قال المتحدث باسم (بنتاغون) إن قيادة منطقة المحيط الهادئ العسكرية الامريكية (باكوم)

رصدت وتعقبت صاروخا باليستيا متوسط المدى أطلقته كوريا الشمالية يوم أمس الخميس.

لكن المتحدث باسم (بنتاغون) قلل من المخاوف بشأن قدرة الصاروخ على الوصول عبر المحيط الهادئ لتهديد أمريكا الشمالية أو جزيرة (غوام)

مؤكدا انه لو كان الصاروخ يشكل تهديدا مباشرا لكانت وزارة الدفاع الأمريكية اتخذت "الرد المناسب"

أضف تعليقك

تعليقات  0