«الصحة»: تشارك في التحدي العالمي الثالث "سلامة المرضى" بمسقط غدا

(كونا) -- أكدت وزارة الصحة الكويتية أهمية المشاركة في فعالية التحدي العالمي الثالث لمنظمة الصحة العالمية - إقليم شرق المتوسط الذي تستضيفه العاصمة العمانية مسقط غدا الأحد بشأن سلامة المرضى تحت شعار (الدواء بدون ضرر).

وقالت مديرة إدارة الجودة والاعتراف في الوزارة الدكتورة بثينة المضف في تصريح صحافي اليوم السبت إن الوزارة تشارك في هذا التحدي ممثلة في الإدارة وتنظمه (الصحة العالمية) على مدى يومين لمناقشة ومعالجة التحديات وتبادل قصص النجاح ووضع خطة عمل وطنية واستراتيجيات لتنفيذ هذا التحدي لتحسين سلامة الدواء في الكويت.

وأوضحت المضف أن فعالية التحدي الثالث تهدف إلى الحد من الأضرار الناجمة عن ممارسات وأخطاء الدواء غير الآمنة بنسبة 50 في المئة على مدى 5 سنوات على الصعيد العالمي.

وشددت على إيمان الوزارة بأهمية جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى وحرصها على دعم مثل هذه المبادرات التي تحد من الممارسات الدوائية غير الآمنة وأخطاء الدواء.

وأوضحت أن تلك الممارسات تعد أحد أهم أسباب الأضرار الطبية في المؤسسات الصحية حول العالم لافتة إلى أهمية المنتديات والملتقيات والمؤتمرات الطبية الإقليمية والعالمية التي تنظمها (الصحة) العالمية وانعكاسها الإيجابي على سلامة المرضى.

وذكرت أن التقديرات العالمية تظهر أن حوالي 3ر1 مليون مريض حول العالم يتعرضون للضرر بالإضافة إلى حدوث الآلاف من حالات الوفاة نتيجة تلك الممارسات.

ولفتت إلى إحصائيات عالمية تبين أن نسبة الأخطاء الدوائية تصل إلى حوالي 78 في المئة وهذه النسبة مرتبطة بحوالي 24 مليار دولار سنويا من إجمالي الإنفاق الصحي العالمي.

ويشهد هذا الحدث الذي يستمر يومين مشاركة واسعة من الدول الأعضاء في إقليم شرق المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية الذي يضم 22 دولة ويمثل المشاركون وزارات الصحة ومراكز التنسيق الوطنية لسلامة المرضى ومأمونية التطبيب إلى جانب ممثلي كبرى المؤسسات والوكالات والجهات المتخصصة بمجال سلامة المرضى والتطبيب في مختلف الصعد.

وتعرف التحديات العالمية التي تطلقها منظمة الصحة العالمية بشأن سلامة المرضى في الأساس بأنها برامج معنية بالتغيير تهدف إلى ادخال التحسينات في الأنظمة الصحية والحد من المخاطر والأضرار الناتجة خلال تقديم الخدمات الصحية.

وكانت المنظمة أطلقت في وقت سابق تحديين عالميين الأول عام 2005 واطلق عليه مسمى (الرعاية النظيفة رعاية أكثر مأمونية) والثاني عام 2008 تحت مسمى (الجراحة الآمنة تنقذ الأرواح).

أما تحدي (الصحة العالمية) الثالث فقد أطلقته المنظمة رسميا في مدينة بون الالمانية في مارس الماضي لتطلقه أقاليمها الصحية الستة في العالم تباعا وذلك لتعزيز العمل المشترك ووضع أساس لاستراتيجية اقليمية مستدامة لتحسين مأمونية التطبيب في الدول الأعضاء.

أضف تعليقك

تعليقات  0