الكويت تدعو الى الوقف الفوري لجميع اعمال القمع ضد الروهينغيا في ميانمار

(كونا) -- دعت دولة الكويت اليوم الاربعاء إلى الوقف الفوري لجميع أعمال القمع التي تمارس ضد أقلية الروهينغيا المسلمة في ميانمار ومنحهم حقوقهم في المواطنة والعيش الكريم.

جاء ذلك في كلمة ممثل حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء أمام الدورة ال72 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال سمو الشيخ جابر المبارك في كلمته إن ما يبعث على القلق هو ما نشهده من تحديات ومخاطر في مناطق مختلفة

من عالمنا كانتشار ظاهرة العنف والتطرف والإرهاب ومخاطر انتشار أسلحة الدمار الشامل والتهديد باستخدامها وانتهاك حقوق الانسان كما يحدث حاليا لحقوق أقلية الروهينغيا المسلمة في ميانمار.

واكد أن موقف دولة الكويت مبدئي وثابت في إدانة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره وتأييد كافة الإجراءات والتدابير الدولية لمكافحة الإرهاب والقضاء على التنظيمات الإرهابية كما تساهم دولة الكويت بشكل كبير بتقديم الدعم اللوجستي

للتحالف الدولي لمحاربة الجماعات المتطرفة.

وأضاف ان مما لاشك فيه أن ممارسات ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) تنتهك أبسط مبادئ حقوق الانسان وخلفت كوارث إنسانية تنذر في حال عدم مواجهتها وتجفيف منابع تمويلها بتهديد حقيقي للسلم والأمن الدوليين.

وذكر سموه انه من المؤسف أن لمنطقة الشرق الأوسط النصيب الأكبر من التحديات مع تعدد الأسباب وتنوع الوسائل الأمر الذي يستوجب تضافر الجهود الدولية لمواجهة هذه الظواهر الخطيرة والتركيز على معالجة جذورها لينعم العالم

بالأمان والاستقرار كون تلك التحديات والمخاطر تهدد صميم الأمن والسلم الدوليين والتي غالبا ما يكون المدنيون ضحاياها.

وأشار الى انه انطلاقا من إيمان دولة الكويت الراسخ بالدور الحيوي والفاعل الذي تقوم به منظمة الأمم المتحدة بمختلف أجهزتها ووكالاتها وبرامجها لمواجهة التحديات والمخاطر العالمية المتزايدة فإننا نرحب بالمقترحات والخطط التي

قدمها الأمين العام لإعادة هيكلة الأمانة العامة بهدف تعزيز فعاليتها وكفاءتها لضمان اتساق وانسجام أنشطتها في مجال حفظ السلم والأمن الدوليين ومتابعة تنفيذ اهداف التنمية المستدامة.

وجدد سموه الدعوة إلى ضرورة إصلاح مجلس الأمن بما يعكس الواقع الدولي الجديد ويعزز مصداقيته وشرعيته ويضمن تمثيلا عربيا دائما يتناسب مع عدد الدول العربية ومساهمتها في دعم مختلف أنشطة الأمم المتحدة

أضف تعليقك

تعليقات  0