حكومة ميانمار: متظاهرون حاولوا منع وصول 50 طن من المساعدات إلى "الروهينغيا"

(كونا) -- قالت الحكومة الميانمارية اليوم الخميس ان مئات المتظاهرين في ميانمار حاولوا منع دخول شحنة من مساعدات لجنة الصليب الأحمر الدولية لمسلمي (الروهينغيا) قبل أن تفرقهم الشرطة بإطلاق النار على الهواء.

واوضح المكتب الإعلامي الحكومي الميانماري في بيان ان مئات من الأشخاص حاولوا وقف سفينة كانت تحمل حوالي 50 طنا من المساعدات في رصيف ميناء مدينة (سيتوي) عاصمة ولاية (راخين) في وقت متأخر من يوم أمس الأربعاء مشيرا الى ان السلطات قامت بإلقاء القبض على ثمانية أشخاص.

وفي سياق متصل نقلت وسائل اعلام عن شهود عيان قولهم ان المتظاهرين كانوا يحملون العصي والقضبان المعدنية وقاموا بإلقاء قنابل يدوية حارقة قبل وصول حوالي 200 شرطي لتفريقهم بإطلاق النار على الهواء.

وترجح الامم المتحدة أن أكثر من 400 ألف من (الروهينغيا) نزحوا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية من ولاية (راخين) الى بنغلاديش جراء العنف الواقع في عدد من القرى نسبة 60 في المئة منهم من الأطفال.

ويعاني النازحون في مخيمات اللاجئين على الحدود بين ميانمار وبنغلاديش نقصا كبيرا في الإمدادات الإنسانية وسط إقبال متزايد على المخيمات فيما لقي العديد منهم مصرعهم خلال رحلتهم عبر الحدود.

وتصاعد العنف في ولاية (راخين) بعد أن هاجمت مجموعة من المتمردين من جيش (إنقاذ روهينغيا-أراكان) 30 موقعا للشرطة الميانمارية وقتلت 12 شخصا في ال25 من أغسطس الماضي حيث أعلن المتمردون أنهم قاموا بذلك دفاعا عن الفظائع التي ترتكبها الحكومة ضد مسلمي (الروهينغيا) الذين يعانون منذ عقود من القمع والحرمان من المواطنة فضلا عن حقوقهم الأساسية.

وأثارت هجمات المتمردين هذه قوات الأمن في ميانمار للرد عليهم بشكل عنيف دون التفرقة ما بين مدني ومسلح وهو ما صدم العالم بأسره جراء الدمار الواسع والوحشية غير المبررة من قبل الجيش الميانماري.

أضف تعليقك

تعليقات  0