مشاركة الكويت بالجمعية العامة للأمم المتحدة تكتسب أهمية خاصة

اكتسبت مشاركة دولة الكويت هذا العام في الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة أهمية خاصة نظرا لأنها كانت مميزة وحافلة بالفعاليات والاجتماعات لا سيما مع قرب تبوؤ دولة الكويت مقعدها غير الدائم في مجلس الأمن لعامي 2018 و2019.

وأوضح بيان أصدرته وزارة الخارجية الكويتية أن ممثل حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت سمو الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح حفظه الله رئيس مجلس الوزراء ترأس وفد دولة الكويت المشارك في الدورة الثانية والسبعين للمناقشات العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة حيث القى كلمة دولة الكويت المتضمنة مواقف الكويت حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

وشاركت دولة الكويت في الاجتماع رفيع المستوى المعني بإصلاح الأمم المتحدة والذي ترأس أعماله رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب حيث تم التأكيد على دعم جهود الإصلاح التي يبذلها أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس لتفعيل دور أجهزة منظمة الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة وتمكين أجهزتها من القيام بدورها بأكثر فعالية وحيوية.

كما حرصت دولة الكويت على المشاركة في الاجتماع الوزاري التنسيقي العربي والذي تم خلاله تناول القضايا المطروحة للنقاش على جدول أعمال الجمعية العامة التي تهم عالمنا العربي.

كذلك كانت دولة الكويت حاضرة في الاجتماع الوزاري للجنة الاتصال المعنية بفلسطين حيث تم خلاله التأكيد على دعم الجهود الدولية للوقوف مع دولة فلسطين وشعبها وتبادل الأفكار والرؤى حيال دعم الاقتصاد الفلسطيني ومؤسسات الدولة والتباحث في أنجع السبل الرامية نحو تمكين الشعب الفلسطيني من الحصول على حقوقه المشروعة كافة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وتمت المشاركة في غداء عمل وزراء خارجية الدول الست التي فازت بالعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن عامي 2018 و2019 والذي دعا إليه وزير خارجية كازاخستان حيث كانت فرصة مناسبة لبحث سبل تنسيق جهود وتحركات الدول غير دائمة العضوية في الفترة المقبلة للوفاء بمتطلبات تولي مهامها ومسؤولياتها المنوطة بها في مجلس الأمن.

كما شاركت الكويت في اجتماع حوار التعاون الآسيوي حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز العمل المشترك والبناء على نتائج قمتي الكويت في 2012 وتايلند في 2016 لتوطيد التعاون القائم بين الدول الأعضاء في الحوار.

وشاركت الكويت في الاجتماع الوزاري حول الأزمة السورية الذي دعا إليه الاتحاد الأوروبي والذي تم خلاله مراجعة نتائج المؤتمر الدولي لدعم مستقبل سوريا والإقليم الذي استضافة الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية في ال5 من ابريل الماضي وكانت دولة الكويت قد شاركت في رئاسته إلى جانب ألمانيا والنرويج وقطر وبريطانيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وجددت الكويت في الاجتماع التأكيد على ضرورة تكثيف العمل لإيجاد تسوية سلمية والحد من استمرار المأساة الإنسانية في سوريا كما ناشدت الدول كافة التي أعلنت عن تعهداتها في المؤتمرات الخمسة التي عقدت لدعم الشعب السوري الشقيق بالإيفاء بتلك التعهدات والالتزامات لرفع المعاناة عن الشعب السوري الشقيق.

كذلك شاركت الكويت في اجتماع التحالف الدولي لمحاربة ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الذي دعا إليه وزير الخارجية الأمريكي حيث تم التشديد على ضرورة تنسيق الجهود المشتركة لمواجهة تنظيم (داعش) في مجالات مكافحة تمويل الإرهاب والاستقرار ومكافحة رسائل التطرف والعمل الإنساني ووقف تجنيد المقاتلين الأجانب لدحر التنظيم والتخلص من آفة الإرهاب البغيضة.

وتمت المشاركة في الاجتماع التنسيقي السنوي لمنظمة التعاون الإسلامي حيث تم استعراض البنود المطروحة على جدول أعمال الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة والتي تخص قضايا الأمة الإسلامية وتم خلال الاجتماع دعوة المجتمع الدولي لاتخاذ خطوات حازمة وفورية للعمل على وقف الانتهاكات المأساوية بحق أقلية الروهينغيا المسلمة والضغط على حكومة ميانمار لتوفير الضمانات اللازمة لحصول أقلية الروهينغيا على حقوقها الأساسية بما في ذلك المواطنة وضمان عودة اللاجئين والمشردين إلى ديارهم.

كما تم استثمار فرصة المشاركة في الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة لعقد اللقاءات الثنائية مع وزراء خارجية عدد من الدول الشقيقة والصديقة علاوة على الأمين العام للأمم المتحدة وعدد من المسؤولين الأمميين.

يذكر أن أكثر من 90 رئيس دولة وحكومة قد شارك في المناقشة العامة للدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة هذا العام كما عقدت أكثر من 120 فعالية على هامشها.



أضف تعليقك

تعليقات  0