إسرائيل تستعد للمصادقة على بناء ألفي وحدة استيطانية في الضفة

قال مسؤول إسرائيلي إن السلطات الإسرائيلية ستصادق الأسبوع المقبل على مخططات لبناء ألفي وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية.

ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم الإثنين، عن مسؤول إسرائيلي، لم تكشف هويته، قوله إن لجنة التخطيط العليا في الإدارة المدنية الإسرائيلية، ذراع الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، ستصادق على هذه المخططات دون ان تحدد المستوطنات التي ستشملها.

وأضاف:" إذا لم تتم المصادقة على هذه المخططات الأسبوع المقبل، فإن المصادقة ستتم مباشرة بعد انتهاء عيد المظلة (سوكوت) في 11 أكتوبر/تشرين أول المقبل".

ويعتبر هذا أكبر إعلان استيطاني من حيث الحجم، منذ تنصيب الرئيس الامريكي دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة مطلع العام الجاري.

وخلافا للإدارات الامريكية السابقة، فان إدارة ترامب ترفض اعتبار الاستيطان عقبة في طريق السلام.

وذكرت الصحيفة أن لجنة التخطيط العليا تجتمع مرة كل 3 أشهر، طبقا لتفاهمات توصلت إليها الحكومة الإسرائيلية مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرة إلى أن المرة الأخيرة التي اجتمعت فيها كانت في شهر يونيو/حزيران الماضي.

وقالت:" كان من المقرر أن تجتمع اللجنة قبل أسبوعين ولكن تم تأجيل الاجتماع".

وأضافت نقلا عن المسؤول الإسرائيلي قوله إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أبلغ اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، أمس الأحد، إنه تم تأجيل اجتماع اللجنة عدة مرات استجابة لطلب من البيت الأبيض.

وأضاف المسؤول الإسرائيلي:" الغرض من التأجيل هو عدم تزامن اجتماع اللجنة مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة (الأسبوع الماضي) والاجتماعات السياسية التي عقدت على هامشها".

وتابع:" مثلا كان من المفترض أن تجتمع اللجنة يوم 19 سبتمبر/أيلول أي قبل يوم واحد فقط من اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في نيويورك".

وأشار المسؤول الإسرائيلي في هذا الصدد إلى أن البيت الأبيض، طلب من مكتب رئيس الوزراء، تأجيل الإعلان عن أجندة اجتماع اللجنة، لتفادي تخريب لقاء عباس-ترامب، وقد وافق مكتب رئيس الوزراء على ذلك.

ولفت إلى أن أجندة اجتماع اللجنة سينشر غدا، حتى يتسنى للجنة الاجتماع يوم الثلاثاء المقبل.

ويمثل الاستيطان الإسرائيلي، الذي يلتهم مساحات كبيرة من أراضي الضفة الغربية (بما فيها القدس)، العقبة الأساسية أمام استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

أضف تعليقك

تعليقات  0